كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

٧٣٨٨ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:
«أتي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بيهودي ويهودية، قد أحدثا جميعا، فقال لهم: ما تجدون في كتابكم؟ قالوا: إن أحبارنا أحدثوا تحميم الوجه والتجبيه، قال عبد الله بن سلام: ادعهم يا رسول الله بالتوراة، فأتي بها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم، وجعل يقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له ابن سلام: ارفع يدك، فإذا آية الرجم تحت يده، فأمر بهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فرجما».
قال ابن عمر: فرجما عند البلاط، فرأيت اليهودي أجنأ عليها.
أخرجه البخاري ٨/ ١٦٥ (٦٨١٩) قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان، قال: حدثني عبد الله بن دينار، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٨٣٠)، وتحفة الأشراف (٧١٨٤).
- فوائد:
- سليمان؛ هو ابن بلال.
٧٣٨٩ - عن يحيى بن وثاب، عن عبد الله بن عمر؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجم يهوديا ويهودية».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٧٩) قال: أخبرني المغيرة بن عبد الرَّحمَن الحراني، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا شريك، وذكر آخر: محمد بن جابر، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٨٣٢)، وتحفة الأشراف (٨٥٦٧).
٧٣٩٠ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قال:
«شهدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين أمر برجمهما، فلما رجما رأيته يجانئ بيديه عنها، ليقيها الحجارة» (¬١).

⦗٤١١⦘
- في «المُصَنَّف»، و «أطراف المسند»: «يجافي» بدل «يجانئ».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٣٠). وأحمد (٦٣٨٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سالم، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٧٨٢٩)، وأطراف المسند (٤٢٤٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٠١٣).
- وفي رواية: «إن رجالا من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كانوا يرون الرؤيا على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فيقصونها على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فيقول فيها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما شاء الله، وأنا غلام حديث السن، وبيتي المسجد قبل أن أنكح، فقلت في نفسي: لو كان فيك خير لرأيت مثل ما يرى هؤلاء، فلما اضطجعت ليلة، قلت: اللهم إن كنت تعلم في خيرًا فأرني رؤيا، فبينما أنا كذلك، إذ جاءني ملكان، في يد كل واحد منهما مقمعة من حديد، يقبلا بي إلى جهنم، وأنا بينهما أدعو الله: اللهم أعوذ بك من جهنم، ثم أراني لقيني ملك، في يده مقمعة من حديد، فقال: لن تراع، نعم الرجل أنت لو تكثر الصلاة، فانطلقوا بي حتى وقفوا بي على شفير جهنم، فإذا هي مطوية كطي البئر، له قرون كقرن البئر، بين كل قرنين ملك بيده مقمعة من حديد، وأرى فيها رجالا معلقين بالسلاسل، رؤوسهم أسفلهم، عرفت فيها رجالا من قريش، فانصرفوا بي عن ذات اليمين، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن عبد الله رجل صالح».
فقال نافع: لم يزل بعد ذلك يكثر الصلاة (¬١).

⦗٤١١⦘
- وفي رواية: «رأيت في المنام، كأن في يدي قطعة إستبرق، وليس مكان أريد من الجنة، إلا طارت إليه، قال: فقصصته على حفصة، فقصته حفصة على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أرى عبد الله رجلا صالحا» (¬٢).
- وفي رواية: «كنت أبيت في المسجد، ولم يكن لي أهل، فرأيت في المنام، كأنما انطلق بي إلى بئر، فيها رجال معلقين، فقيل: انطلقوا به إلى ذات اليمين، فذكرت الرؤيا لحفصة، فقلت: قصيها على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقصتها عليه، فقال: من رأى هذه؟ قالت: ابن عمر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: نعم الفتى، أو قال: نعم الرجل، لو كان يصلي من الليل، قال: وكنت إذا نمت لم أقم حتى أصبح».
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٧٠٢٨ و ٧٠٢٩).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٦٤٥٢).

الصفحة 410