كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 15)

وفي ٨/ ٧٦، وفي «الكبرى» (٧٣٥٤) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي ٨/ ٧٦، وفي «الكبرى» (٧٣٥٥) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: حدثني إسماعيل بن أُمية. وفي ٨/ ٧٧، وفي «الكبرى» (٧٣٥٦) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن سفيان، عن أيوب، وإسماعيل بن أُمية، وعُبيد الله (¬١)، وموسى بن عُقبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٣٥٧) عن زياد بن أيوب، عن إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب. و «أَبو يَعلى» (٥٨٣٣) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا جويرية. و «ابن حِبَّان» (٤٤٦١) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الفضل السَّخْتِياني،

⦗٤١٤⦘
بدمشق، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، وإسماعيل بن أُمية، وعُبيد الله بن عمر، وموسى بن عُقبة. وفي (٤٤٦٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك.
جميعهم (مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، وأيوب بن موسى، وإسماعيل بن أُمية، وعُبيد الله بن عمر، وموسى بن عُقبة، وجويرية بن أسماء، ومحمد بن إسحاق، والليث بن سعد، وحنظلة بن أبي سفيان، وأُسامة بن زيد) عن نافع، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «عبد الله»، وجاء على الصواب في «الكبرى»، كما رواه الدَّارِمي، ومسلم، من الطريق نفسه، على الصواب.
(¬٢) المسند الجامع (٧٨٢٢)، وتحفة الأشراف (٧٤٧٧ و ٧٤٩٦ و ٧٥٤٥ و ٧٦٢٧ و ٧٦٥٣ و ٧٩٩٢ و ٨٠٦٧ و ٨١٦٣ و ٨٢٧٨ و ٨٣٣٣ و ٨٤٠٧ و ٨٤٥٩)، وأطراف المسند (٤٥٣٦ و ٤٥٤٢ و ٤٨٤٤ و ٤٩٥٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٥٨)، والبزار (٥٥٣١: ٥٥٣٤)، وابن الجارود (٨٢٥)، وأَبو عَوانة (٦٢٢٢: ٦٢٣٣)، والدارقُطني (٣٤١٩)، والبيهقي ٨/ ٢٥٦، والبغوي (٢٥٩٦).
٧٨٠٧ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قال:
«كنت غلاما شابا عزبا، في عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم وكنت أبيت في المسجد، وكان من رأى مناما قصه على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: اللهم إن كان لي عندك خير، فأرني مناما يعبره لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنمت، فرأيت ملكين أتياني، فانطلقا بي، فلقيهما ملك آخر، فقال لي: لن تراع، إنك رجل صالح، فانطلقا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا فيها ناس قد عرفت بعضهم، فأخذا بي ذات اليمين، فلما أصبحت ذكرت ذلك لحفصة، فزعمت حفصة، أنها قصتها على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن عبد الله رجل صالح، لو كان يكثر الصلاة من الليل».
قال الزُّهْري: وكان عبد الله، بعد ذلك، يكثر الصلاة من الليل (¬١).
- وفي رواية: «كان الرجل، في حياة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا رأى رؤيا، قصها على

⦗٤١٤⦘
رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم (فكنت أتمنى أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم) (¬٢)، وكنت غلاما شابا عزبا، وكنت أنام في المسجد، فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني، فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان، وإذا فيها ناس قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار مرتين، فلقيهما ملك آخر، فقال لي: لن تراع، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال صَلى الله عَليه وسَلم: نعم الرجل عبد الله بن عمر غير أنه لا يصلي من الليل إلا قليلا».
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٧٠٣٠ و ٧٠٣١).
(¬٢) ما بين القوسين أثبتناه عن «مسند إسحاق بن رَاهَوَيْه» (١٩٨٨)، وقد رواه ابن حبان من طريقه، و «مصنف عبد الرزاق» (١٦٤٥)، وهو شيخ إسحاق.

الصفحة 413