وفي ٨/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٧٣٣٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٨/ ٧١، وفي «الكبرى» (٧٣٣٥) قال: أخبرنا عثمان بن عبد الله، قال: حدثني الحسن بن حماد، قال: حدثنا عَمرو بن هاشم الجنبي، أَبو مالك، عن عُبيد الله بن عمر.
كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر) عن نافع، فذكره (¬١).
- قال أَبو داود: رواه جويرية، عن نافع، عن ابن عمر، أو عن صفية بنت أبي عبيد، زاد فيه: «وأن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قام خطيبا، فقال: هل من امرأة تائبة إلى الله، عز وجل، ورسوله، ثلاث مرات، وتلك شاهدة، فلم تقم ولم تتكلم».
ورواه ابن عنج، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، قال فيه: «فَشُهِد عليها».
- أَخرجه النَّسَائي ٨/ ٧١، وفي «الكبرى» (٧٣٣٦) قال: أخبرني محمد بن الخليل، عن شعيب بن إسحاق، عن عُبيد الله، عن نافع؛
«أن امرأة كانت تستعير الحلي، في زمان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فاستعارت من ذلك حليا، فجمعته، ثم أمسكته، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لتتب هذه المرأة، وتؤدي ما عندها، مرارا، فلم تفعل، فأمر بها فقطعت»، «مُرسَل».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٨٢٣)، وتحفة الأشراف (٧٥٤٩ و ٨٠٧٩)، وأطراف المسند (٤٥٧٨).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٣٠)، والبزار (٥٧٤٥)، وأَبو عَوانة (٦٢٤٣ و ٦٢٤٤)، والطبراني (١٣٣٦٠)، والبيهقي ٨/ ٢٨١.
- فوائد:
- قال أَبو حاتم الرازي: روى هذا الحديث الليث بن سعد، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن عنج، عن نافع؛ أن صفية بنت أبي عبيد، أخبرته أن امرأة كانت
⦗٤١٦⦘
تستعير المتاع في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم تجحده، فأمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم بقطع يدها، في قصة طويلة مرسلا، وهذا أشبه، ولم يرو عن أيوب إلا معمر.
وذكر حديث يونس، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في هذا.
وقال: كذا رواه يونس. «علل الحديث» (١٣٦١).
- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم له أصلا، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقد روى هذا الحديث عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن امرأة، في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كانت تستعير المتاع وتجحده، فأتي بها النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمر بقطعها، فكلم فيها، فأبى إلا أن يقطعها، أو كلاما هذا معناه.
ولا يعلم لحديث مَعمَر، عن أيوب، عن نافع أصل، ولا لحديث عُبيد الله، عن نافع أصل من حديث عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وهذا الحديث مما أنكره الناس على معمر، قالوا: حدث بحديث ليس له أصل، لأنه مخالف للكتاب والسنة، وعَمرو بن هاشم كان يجب أن يترك حديثه لهذا الحديث، وأحسبه لقن، والله أعلم. «مسنده» (٥٧٤٥).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو مالك الجنبي عَمرو بن هاشم، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
وكذلك روي عن مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع: أن امرأة كانت ... ، مُرسلًا.
وكذلك رواه الثقفي، عن أيوب مرسلا، والمرسل أشبه. «العلل» (٢٧٥٨).
٧٨٠٨ - عن عبد الله بن دينار، أن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال:
«أول يوم شهدته يوم الخندق».
أخرجه البخاري ٥/ ١١٠ (٤١٠٧) قال: حدثني عبدة بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الصمد، عن عبد الرَّحمَن، هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٨٢١٦)، وتحفة الأشراف (٧٢٠٨).
٧٨٠٩ - عن زَهرة بن مَعبد؛ أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام، إلى السوق فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر، وابن الزبير، رضي الله عنهم، فيقولان له: أشركنا، فإن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قد دعا لك بالبركة، فيشركهم، فربما أصاب الراحلة كما هي، فيبعث بها إلى المنزل (¬١).
أخرجه البخاري ٣/ ١٤١ (٢٥٠٢) قال: حدثنا أصبغ بن الفرج. وفي ٨/ ٧٦ (٦٣٥٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف.
⦗٤١٦⦘
كلاهما (أصبغ بن الفرج، وعبد الله بن يوسف) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب، عن أبي عَقيل زَهرة بن مَعبد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٢٥٠٢).
(¬٢) المسند الجامع (٨٢١٧)، وتحفة الأشراف (٩٦٦٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٣٣)، والبيهقي ٦/ ٧٩.