كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 15)

وإن سبقتْ بنا دارُ المنايا (¬1) ... فكم من حضرةٍ (¬2) تحت الترابِ
وقال أيضًا: [من الرجز]
لتتركنَّ قصركَ المبنيَّا ... وكرمَك المعرَّشَ المسقيَّا
والحوضَ والبستانَ والرَّكِيَّا ... والمجلسَ المبجَّل (¬3) البهيَّا
والمسجدَ المشرَّف العليَّا ... والبابَ والوصيدَ والنديَّا
والتبرَ والأوراقَ والحُليَّا ... لوارثٍ عهدتَهُ عَصِيَّا
يأكُلُه أكلًا له هنيَّا ... ثم تزورُ جَدَثًا قصيَّا
في ملحدٍ تُلقَى به نسيَّا (¬4) ... قضاء ربٍّ لم يزل خفيَّا (¬5)
يعلمُ منكَ الجهرَ والخفيَّا ... وكان وعدُ ربِّنا مأتيَّا

محمدُ بن الحسن بن طَرِيف
أبو بكر الأَعْين البغدادي.
كان الإمامُ أحمد رحمه الله يثني عليه، ويقول: رحمَ الله الأعين، إنِّي لأغبِطهُ، لقد ماتَ ولا يعرفُ إلَّا الحديث، ولم يكن صاحب كلام.
مات ببغداد في هذه السنة (¬6). وقيل: في سنة أربعين (¬7).
سمع سعيد بن أبي مريم وغيره، ورَوى عنه أبو زُرعة الرازيُّ وغيره. وكان ثقةً.

محمد بن العلاء بن كُرَيب
أبو كُرَيب الهَمْداني الكوفي.
¬__________
(¬1) في تاريخ بغداد وتاريخ دمشق والمنتظم 11/ 326: ذات المنايا.
(¬2) في تاريخ بغداد وتاريخ دمشق والمنتظم: عاتبٍ.
(¬3) في تاريخ دمشق 49/ 38: المنجَّد.
(¬4) في تاريخ دمشق: منسيّا.
(¬5) في تاريخ دمشق: حفيَّا.
(¬6) الوافي بالوفيات 2/ 336.
(¬7) تاريخ بغداد 2/ 575، وتهذيب الكمال 26/ 79، وتاريخ الإسلام 5/ 925، وسير أعلام النبلاء 12/ 120. وذكره ابن الجوزي في المنتظم 11/ 280 في وفيات سنة أربعين ومئتين.

الصفحة 148