كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 15)

وقال الحافظ ابن عساكر: هو] (¬1) أحمد بن عبد الله بن ميمون بن عيّاش (¬2)، أبو عبد الله (¬3) الدمشقي.
[وقال ابن منده: أصله من الكوفة، وسكن دمشق.
قلت: والمشهورُ أنَّه دمشقيّ، وكنيته، أبو الحسن.
[وذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الشام (¬4)، وذكره أبو عبد الرحمن السلميّ فقال: هو] من قدماءِ مشايخ الشام، [من أهل دمشق]، تكلَّم في علوم المحبَّة والمعاملات، وصحب أبا سليمان، وأخذ طريقةَ الزهد من أبيه أبي الحواري.
[قال السلميّ: وأبو الحواريّ اسمه ميمون قال: ولأحمد ابنٌ اسمُه عبد الله، وروى عن أبيه، وكان من الزُّهاد أيضًا. قال: وأبو الحواري] من أهل الزهد والورع (¬5) أيضًا.
وذكره أبو زرعة الدمشقي فقال: ، قال أحمدُ بن أبي الحواري: قال لي أحمد بن حنبل: متى مولدُك؟ قلت: سنة أربع وستين ومئة، فقال: هو مولدي.
وقال ابن ماكولا: واسم أبي الحواري عبدُ الله بن ميمون بن عيَّاش بن الحارث الثعلبيّ الغَطَفاني الزاهد (¬6).
وقيل: أصلُه من بعلبك.
ذكر طرف من أخباره:
[روى أبو نُعيم عن ابن مَعِين أنه قال: ] (¬7) ما أظنُّ أنَّ الله يَسقي أهلَ الشام الغيثَ إلَّا به.
¬__________
(¬1) ما بين حاصرتين من (ب). وفي (خ) و (ف): وقيل.
(¬2) كذا في (خ) و (ب)، ومختصر تاريخ دمشق 3/ 142، وتوضيح المشتبه 3/ 377. وفي (ف)، وتاريخ دمشق 39/ 201 في ترجمة عبد الله بن ميمون، وتهذيب الكمال 1/ 369، وتهذيب التهذيب 1/ 31: عباس.
(¬3) في (خ) و (ف): بن عبد الله. والمثبت من (ب). ولم أقف على من كناه بأبي عبد الله. لكن سيذكر المصنف قريبأ أن لأحمد ابنًا يقال له عبد الله ..
والمشهور أن كنيته: أبو الحسن، كما سيأتي قريبًا. وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب 1/ 31: وكناه ابن حبان في "الثقات" أبا العباس. اهـ. ومثله في طبقات الأولياء ص 31.
(¬4) لم أقف عليه في طبقات ابن سعد.
(¬5) انظر طبقات الصوفية ص 98 - 99. وما سلف بين حاصرتين من (ب).
(¬6) الإكمال 3/ 216 - 217. وقول ابن ماكولا ليس في (ب).
(¬7) ما بين حاصرتين من (ب). وفي (خ) و (ف): قال ابن معين.

الصفحة 168