كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 15)
إكرامُ الكبير، وتقديمُه في الكلام في جميع الأمور إلا أن يَتخصَّصَ الصغيرُ بعلمٍ، فيجوز أن يتقدَّمَ به، ولا يُعدُّ ذلك سوءَ أدبٍ ولا تنقيصًا للكبير، ولذلك قال عمرُ: (لو قلتَها لَكانَ أحبَّ إلَيَّ).
* * *
(باب ما يَجوزُ من الشِّعْر)
وهو كلامٌ مُقفًّى موزونٌ بالقصد.
(والرَّجَز) سُمِّي بذلك لتقارُبِ أجزائه وقلةِ حروفه.
(والحُدى) سَوقُ الإبل والغِناءُ لها، وهو بضم الحاء وكسرها مقصور.
* * *