كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 15)

لأنهم كانوا هجَوا المسلمين.
(أيِّدْه) التأييد: التقوية.
(القُدُس) بضم الدال وسكونها.
قال (ط): هَجوُ الكافر من أفضل الأعمال، ويَكفي قولُه - صلى الله عليه وسلم -: (اللهمَّ أيِّدْه) فضلًا وشرفًا للعمل والعامل، هذا إذا كان جوابًا، وإلا فقد قال تعالى: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} الآية [الأنعام: 108].
* * *

6153 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ابْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه -: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِحَسَّانَ: "اهْجُهُمْ، أَوْ قَالَ: هَاجِهِمْ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ".
الرابع:
(معك)؛ أي: بالتأييد والمَعونة.
* * *

92 - بابٌ مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْغَالِبُ عَلَى الإِنسَانِ الشِّعْرُ حَتَّى يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ
(باب ما يُكرَه أن يكونَ الغالبُ على الإنسانِ الشِّعر)

6154 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ، عَنْ سَالِمٍ،

الصفحة 192