كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 15)
اليقظة آلةُ النفس؛ فالحقُّ إنما يراه الإنسانُ مثالَ حقيقةِ روحِه المُقدَّسةِ - صلى الله عليه وسلم -، كما سبق تقريرُه آخرَ (كتاب العلم).
(لا يَتَمثَّل)؛ أي: لا يَتصوَّر بصورتي، وقد خصَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بأن منعَ الشيطان أن يتصوَّرَ في خلقته؛ لئلا يكذبَ على لسانه في النوم، وعِلْمُ الرَائِي بأن ما رآه هو رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يخلق اللهُ فيه علمًا ضروريًّا أنه هو - صلى الله عليه وسلم -.
(فَلْيَتبوَّأ)؛ أي: يتخذ.
قال المُحَدِّثُون: هذا الحديثُ متواترٌ في العلم.
* * *