كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)
7463 - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا هارون بن معروف (¬1)، قال: حدثنا سفيان (¬2)، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المقسطون يوم القيامة عند الله على منابر من نور، على يمين الرحمن -وربما قال: بما أقسطوا له في الدنيا-" (¬3).
¬_________
(¬1) المروزي، أبو علي الخزاز الضرير، نزيل بغداد.
(¬2) هو ابن عيينة، كما في إسناد مسلم، وقد التقى المصنف مع مسلم في هذا الموضع.
(¬3) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، ولفظه أطول قليلا، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر .... " 3/ 1458 " "حديث 18".
فوائد الاستخراج:
1) ذكر اسم والد عمرو وهو دينا، وقد وقع في إسناد مسلم باسمه المجرد، نعم قيّده مسلم من عنده فقال: عمرو يعني ابن دينار.
7464 - حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، عن ابن وهب (¬1)، عن حرملة -يعني: ابن عمران التُّجيبي- عن ابن شماسة -وهو عبد الرحمن المهري- قال: "أتيت عائشة أسألها عن شيء، فقالت: ممن أنت؟ قلت: رجل من أهل مصر، قالت: كيف كان صاحبكم (¬2) لكم في غَزاتكم هذه؟ قال: قلت: ما نقمنا منه شيئًا، إن كان ليموتُ للرجل مِنّا البعير فيعطيه البعير،
-[115]- والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعله في محمد بن أبي بكر أن أخبرك ما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في بيتي هذا: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمورهم شيئا فرفق بهم فارفق به. قال حرملة: وسمعت عياش بن عباس، يقول: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فرفق الله به، ومن ولي منهم شيئًا فشق عليهم فعليه بَهْلة الله، قالوا: يا رسول الله وما بهلة الله؟ قال: لعنة الله" (¬3).
¬_________
(¬1) ابن وهب؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬2) هذا الرجل هو: معاوية بن حُديج، وسيأتي التعريف به عند "حديث 7466".
(¬3) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، وليس عنده قول حرملة في آخر الحديث: وسمعت عياش بن عباس ... الخ، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر: 3/ 1458 "حديث 19".
فوائد الاستخراج:
1) تعريف المصنف بحرملة المصري، بأنه ابن عمران التجيبي.
2) ذكر نسب عبد الرحمن بن شماسة، وهو المهري.