كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)

7466 - حدثنا حمدان بن علي الورّاق، ومحمد بن صالح كيلجة، وهلال بن العلاء، قالوا: حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل (¬1)، قال: حدثنا جرير بن حازم (¬2)، قال: حدثني حرملة بن عمران المصري، عن عبد الرحمن بن شمَاسة المهري، قال: "دخلت على عائشة أم المؤمنين، فقالت لي: ممن أنت؟ قلت: من أهل مصر، قالت: كيف وجدتم ابن حُديج (¬3) في غَزاتكم هذه؟ فقلت: وجدناه خير أمير، ما مات لرجل منا عبد إلا أعطاه عبدًا، ولا بعير (¬4) إلا أعطاه بعيرًا، ولا فرس إلا أعطاه فرسًا، فقالت: أما إنه لا يمنعني قتله أخي أن أحدث ما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأخْبِرْه أني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به، ومن شق عليهم فشُقَّ عليه" (¬5).
¬_________
(¬1) المنقري، أبو سلمة التبوذكي الحافظ.
(¬2) جرير بن حازم؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) هو: معاوية بن حديج بن جفنة، أبو نعيم وأبو عبد الرحمن الكندى ثم السكوني - رضي الله عنه -، صحابي صغير، وروايته قليلة، وقد ولي إمرة مصر لمعاوية بن أبي سفيان وغزا المغرب، وشهد وقعة اليرموك.
انظر أسد الغابة لابن الأثير " 5/ 4973 "، الإصابة لابن حجر: "6 /ت 8080".
(¬4) وقع في الأصل "بعيرا" وهو خطأ.
(¬5) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7464".
فوائد الاستخراج:
رواية مسلم لم يبين فيها اسم الأمير الذي سألت عنه عائشة رضي الله عنها، وإنما =
-[117]- = جاء مبهما. وقد بين المصنف في رواية بأنه ابن حديج.

الصفحة 116