كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)
7482 - حدثنا بكار (¬1)، قال: حدثنا مؤمل (¬2)، قال: حدثنا سفيان (¬3)، عن عبد الله بن دينار (¬4) بنحوه (¬5) ح.
حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب (¬6)، قال: حدثنا عمي ح.
وحدثنا أبو زرعة الرازي، قال: حدثنا عبد الجبار بن سعيد (¬7)، قال: حدثني ابن وهب ح.
-[131]- وحدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر (¬8)، قال: حدثني ابن وهب (¬9)، قال: حدثني عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، عن بُسر بن سعيد، حدثه عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أنّه قال: "كل مسترع مسئول عما استرعي، حتى إن الرجل يسأل عن زوجته وولده وعبده".
قال إبراهيم بن المنذر، وابن أخي ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، وابن لهيعة. رواه مسلم عن ابن أخي ابن وهب، فقال: عمرو ورجل -لم يسمه مسلم في كتابه (¬10) -.
¬_________
(¬1) ابن قتيبة بن أسد الثقفي البكراوي البصري.
(¬2) ابن إسماعيل، البصري، أبو عبد الرحمن، نزيل مكة.
(¬3) هو الثوري.
(¬4) عبد الله بن دينار، موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬5) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7468"، وما علقته على الحديث السابق برقم 7481.
(¬6) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬7) ابن سليمان بن نوفل بن مساحق العامري، أبو معاوية القرشي، توفي: 226 هـ، قال العقيلي: "في حديثه مناكير، وما لا يتابع عليه". =
-[131]- = ووثقه ابن حبان، وروى عنه أبو زرعة الرازي، وقد قال ابن حجر في اللسان: 3/ 11 في ترجمة داود بن حماد البلخي: "من عادة أبي زرعة أن لا يحدث إلا عن ثقة".
وانظر الضعفاء للعقيلي "3 / ت 1056"، الثقات لابن حبان: 8/ 418.
(¬8) ابن عبد الله الأسدي الحِزامي.
(¬9) ابن وهب هنا، موضع الالتقاء مع مسلم رحمه الله.
(¬10) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7468"، ولم يسق مسلم لفظ الحديث من رواية ابن وهب، واكتفى بالإحالة على معنى رواية نافع، عن ابن عمر.
فوائد الاستخراج:
1) ذكر اسم والد بكير، وهو عبد الله، ولم يذكره مسلم.
2) ذكر لفظ الحديث من رواية ابن وهب، ومسلم أحال به على معنى رواية نافع عن ابن عمر.
3) بيان المبهم في إسناد مسلم، فقد قال مسلم -رحمه الله-: حدثني أحمد بن =
-[132]- = عبد الرحمن بن وهب، أخبرني عمي، عبد الله بن وهب، أخبرني رجل سماه، وعمرو بن الحارث عن بكير ... فتعمد -رحمه الله-، إبهام أحد شيخي عبد الله بن وهب، وبين أبو عوانة أنه: ابن لهيعة، وكأن مسلما -رحمه الله- أبهمه للكلام الذي فيه. والله أعلم.