كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)

7668 - حدثنا موسى بن سفيان (¬1)، قال: حدثنا عبد الله بن الجهم، قال: حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عاصم -يعني الأحول (¬2) - عن أبي عثمان، عن مجاشع بن مسعود قال: "أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأخي (¬3)، فقلت: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، قال: مضت الهجرة لأهلها (¬4)، قلت: على ما يبايعك؟ قال: على الإسلام والجهاد.
قال أبو عثمان: فلقيت أبا معبد -يعني أخا مجاشع- فسألته فقال: صدق مجاشع" (¬5).
¬_________
(¬1) الجنديسابوري.
(¬2) عاصم الأحول؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) هو مجالد بن مسعود كنيته أبو معبد كما في رواية البخاري "حديث 4307".
(¬4) قال النووي -رحمه الله-: "معناه أن الهجرة الممدوحة الفاضلة، التي لأصحابها المزية الظاهرة، إنما كانت قبل الفتح، ولكن أبايعك على الإسلام والجهاد وسائر أفعال الخير".
(¬5) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، ولفظه أطول قليلا، كتاب الإمارة، باب =
-[265]- = المبايعة بعد الفتح على الإسلام والجهاد والخير ... : 3/ 1487 "حديث 84".
وأخرج نحوه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب البيعة في الحر بأن لا يفروا ... : 2/ 348، "حديث 2962".
وفي كتاب المغازي، بعد باب مقام النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة زمن الفتح حيث ذكر بابا بدون عنوان ثم أورد تحته الحديث "3/ 153" "حديث 4305 - 4308".

الصفحة 264