كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)

بيان الخبر الناهي عن إخراج الرجل بمصاحف القرآن مع نفسه إلى أرض العدو.
7682 - حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (¬1)، عن أيوب. ح
وحدثنا ابن حناد (¬2)، وعبد الكريم بن الهيثم، وجعفر بن طرخان (¬3)، قالوا: حدثنا مسلم (¬4)، قال: حدثنا شعبة، عن أيوب (¬5)، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تسافروا بالقرآن (¬6) إلى أرض العدو، فإني أخاف أن يناله العدو" (¬7).
-[274]- وهذا لفظ سفيان، وقال شعبة: "مخافة أن يناله العدو".
¬_________
(¬1) سفيان بن عيينة؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬2) هو محمد بن إبراهيم بن جناد -ويقال: حناد- أبو بكر المنقري.
(¬3) هو جعفر بن طرخان أبو محمد الإستراباذي الفقيه. قال الذهبي: رحل وطوف وصنف، توفي سنة 277 هـ. وقال السهمي: كان من أجلة فقهاء الرأي، له تصانيف. وقال ابن قطلوبغا وغره: ذكره الإدريسي، وقال: كان ثقة في الحديث، له فيه تصانيف.
انظر تاريخ الإسلام 20/ 323، الطبقات السنية في تراجم الحنفية 1/ 203/ ت 608، تاج التراجم لابن قطلوبغا 1/ 7، تاريخ جرجان "ت: 1082"، الجواهر المضية 1/ 179/ ت 401.
(¬4) ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم.
(¬5) أيوب؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬6) المراد بالقرآن هنا: المصحف أفاده السيوطي في الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج: 4/ 467.
(¬7) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الإمارة، باب النهي عن أن يسافر =
-[274]- = بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه بأيديهم: 3/ 1491 "حديث 94" إلا أنه لم يذكر لفظه من رواية سفيان، عن أيوب، وإنما أورد لفظه من رواية حماد، عن أيوب.
وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب الجهاد والسير، باب السفر بالمصاحف إلى أرض العدو: 6/ 238 فتح، "حديث 299".
فوائد الاستخراج:
1) تعيين "سفيان" الواقع في إسناد مسلم، وأنه ابن عيينة.
2) ذكر لفظ الحديث من طريق سفيان بن عيينة عن أيوب، في حين أن مسلما ساق الإسناد فقط واكتفى بسياق لفظه من طريق حماد، عن أيوب.

الصفحة 273