كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)

بيان الخبر المبيح مسابقة الخيل المضمرة وغير المُضمرة، إذا كان مبدأها ومنتهاها معلومة.
7690 - حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني مالك (¬1).
وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، أخبرني نافع، عن ابن عمر، "أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- سابق بين الخيل التي قد أُضْمِرت (¬2) من الحفياء (¬3)، وكان أمدها ثنية الوداع (¬4)، وسابق بين
-[280]- الخيل التي لم تُضْمَر من الثنية إلى مسجد بني زُريق (¬5)، وأن ابن عمر كان ممن سابق بها (¬6)، وقال يونس: كان سابق بها".
¬_________
(¬1) مالك؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬2) تضمِيرُ الخَيل: هو أن يظاهر عليها بالعَلَف حتى تسمن وتقوى. ثم لا تعلف إلا قُوتًا ليكون أنجى لها وأخف، وقيل تُشدّ عليها سُرُوجُها وتجلّل بالأجِلّة حتى تعرف تحتها، فيذهب رَهَلها ويشتَدَّ لحمها.
انظر غريب الحديث للخطابي: 1/ 325، النهاية في غريب الحديث لابن الأثير: 3/ 99.
(¬3) الحفياء: موضع قرب المدينة على أميال، بمنطقة الغابة. انظر معجم ما استعجم 4/ 1333، النهاية لابن الأثير: 1/ 211، وفاء الوفاء: 4/ 1192.
(¬4) موضع عند المدينة على متن جبل سلع الشرقي، وهو اليوم في قلب عمران المدينة، سمي بذلك لأن الخارج من المدينة قديما يمشي معه المودعون إليه.
انظر شرح النووي على صحيح مسلم: 13/ 18، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص 332.
(¬5) بتقديم الزاي نص عليه ابن حجر في الفتح: 2/ 77، والسيوطي في الديباج: 4/ 468 وغيرهما.
(¬6) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب المسابقة بين الخيل وتضميرها: 3/ 1491 "حديث 95".
وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب هل يقال مسجد بني فلان؟: 1/ 152 فتح، "حديث 420".

الصفحة 279