كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)

7957 - ز حدثنا أَبو علي الزعفراني (¬1)، قال: حدثنا أَبو عباد يحيى بن عباد (¬2)، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن الجريري (¬3)، عن مطرف بن عبد الله (¬4)، قال: قآل عمران بن حصين: أحدثك حديثا سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى تقوم الساعة".
قال مطرّف: "فنظرت (¬5) في هذه العصابة فإذا هم أهل الشام" (¬6).
¬_________
(¬1) هو: الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي.
(¬2) الضّبعي البصري، نزيل بغداد.
(¬3) هو سعيد بن إياس الجُريري.
(¬4) ابن الشخير العامري الحَرشي، أَبو عبد الله البصري.
(¬5) (فنظرت)، كتب فوقها في " هـ": تفكَّرت، وفي هامش النسخة كُتب: كلاهما فيه.
(¬6) الحديث من زوائد المصنف على مسلم، وإسناده حسن، والجريري، وإن كان قد اختلط قبل موته بثلاث سنين، لكن حماد بن زيد، روى عنه قبل ذلك، فقد قال أَبو داود: "كل من أدرك أيوب، فسماعه من الجريري جيد" انظر تهذيب الكمال: 10/ 341.
وأيوب هو: ابن كيسان السختياني، أدركه حماد بن زيد، وروايته عنه في الكتب الستة.
والحديث أخرجه أحمد في المسند: 4/ 429 من طريق بهز، وفي 4/ 437 من طريق =
-[477]- = أبي كامل وعفان.
وأخرجه أَبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب في دوام الجهاد: 3/ 11 "حديث 2484" من طريق موسى بن إسماعيل.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 71 من طريق حجاج بن المنهال، كلهم: (بهز، وأبو كامل، وعفان، وموسى بن إسماعيل، وحجاج بن المنهال) عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن مطّرف، عن عمران بن حصين به.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
وكذا صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود: 2/ 471، حديث "2170".
ولفظه عندهم: "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال".
وفي لفظ بهز عند أحمد: " ... حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى، وينزل عيسى بن مريم عليه السلام".

الصفحة 476