كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)

7964 - حدثني عصام بن روَّاد بن الجراح (¬1)، قال: حدثنا أبي (¬2)، قال: حدثنا مالك (¬3)، عن ربيعة، عن القاسم، عن عائشة،
-[482]- وسمي (¬4)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله: "ونومه، فإذا قضى أحدكم حاجته فليرجع إلى أهله" (¬5).
[قال أَبو عوانة: حديث مالك، عن ربيعة خطأ] (¬6) (¬7).
¬_________
(¬1) العسقلاني، لينه أَبو أحمد الحاكم، وقال أَبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات.
انظر الجرح والتعديل "2 /ت: 145"، الثقات لابن حبان: 8/ 521، لسان الميزان "4 /ت: 5657".
(¬2) هو رواد بن الجراح، أَبو عصام العسقلاني، أصله من خراسان، وثقه ابن معين، وضعفه بعض الحفاظ، فقال النسائي: ليس بالقوي ... وكان قد اختلط، وقال الدارقطني: متروك، وقال أَبو حاتم: مضطرب الحديث، تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق.
وخلص ابن حجر إلى: أنه صدوق، اختلط بآخره فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد.
انظر تاريخ ابن معين برواية الدارمي "ت /ت: 2368"، الضعفاء والمتروكين للنسائي "ت: 194"، الجرح والتعديل "3 /ت: 2368"، سؤالات البرقاني للدارقطني "ت: 149"، التقريب "ت: 1969".
(¬3) مالك؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬4) أي: ومالك، عن سمي، عن أبي صالح به.
(¬5) الحديث تقدم تخريجه. انظر "حديث 7962" إلا أن مسلما لم يسقه من طريق مالك، عن ربيعة، وإنما ساقه من طريق مالك، عن سمي، وأما رواية مالك، عن ربيعة، فأخرجها ابن عبد البر في التمهيد: 22/ 34 بإسناده، عن مالك عن ربيعة به.
(¬6) ما بين المعقوفتين زيادة من " هـ".
(¬7) وكذلك خطأ هذه الرواية الدارقطني، وابن عبد البر، وحملا على رواد بن الجراح، وأنه هو الذي أخطأ فيها، قال ابن عبد البر: "وإنها رواية غير محفوظة، لا أعلم رواها عن مالك غير رواد هذا -والله أعلم- وهو خطأ، ليس رواد بن الجراح ممن يحتج به، ولا يعول عليه" انتهى بتصرف.
انظر: العلل للدارقطني: 10/ 119، التمهيد لابن عبد البر: 22/ 34، فتح الباري: 4/ 464.

الصفحة 481