كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)
باب بيان السنة في دخول الرجل على أهله إذا قدم من غزوة، والعلة التي لها نُهي الرجل أن يطرق أهله ليلا، وإباحة الرجوع إلى منزله من سفره بكرة أو عشيا، والدليل على أنه لا يفاجئ الأهل حتى يعلموا.
7965 - حدثنا أَبو عبد الله محمد بن الجنيد صاحبنا (¬1)، وهلال بن العلاء، وأبو داود الحراني، قالوا: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا همام (¬2)، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان لا يطرق (¬3) أهله ليلا / (¬4)، وكان يقدم غدوةً أو عشيةً" (¬5).
¬_________
(¬1) لم أهتد إليه، ويحتمل أنه محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، أحد شيوخ أبي عوانة الذين أكثر عنهم، لكن هذا كنيته: أَبو جعفر، والذي في الإسناد: أَبو عبد الله، فالله أعلم.
(¬2) همام، وهو بن يحيى الأزدي، موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) الطروق: إتيان المنازل ليلا فجأة، أفاده الحميدى في تفسير غريب ما في الصحيحين ص 242.
(¬4) (هـ 8/ 17 / أ).
(¬5) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب كراهة الطروق .. : 3/ 1527 "حديث 180".
وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب العمرة، باب الدخول بالعشي: 1/ 544 "حديث 1800".
7966 - حدثنا الصَّغاني، ومحمد بن حيّويه (¬1)، ومحمد بن أحمد بن الجنيد، قالوا: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال:
-[484]- حدثنا همام (¬2)، بإسناده: "أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان لا يطرق أهله ليلا، وكان يقدم غُدوة أو عشية" (¬3).
¬_________
(¬1) هو: محمد بن يحيى بن موسى، أَبو عبد الله الإسفراييني.
(¬2) همام، وهو ابن يحيى الأزدي؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) الحديث تقدم تخريجه. انظر "حديث 7965".