كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)
7978 - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان (¬1)، عن محارب بن دثار، عن جابر، قال: "أتى ابن رواحة امرأته وامرأة تمشطها، فأشار بالسيف، فذكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فنهى أن يطرق الرجل أهله ليلا" (¬2).
من هنا لم يخرجاه.
¬_________
(¬1) سفيان وهو الثوري؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬2) الحديث تقدم تخريجه. انظر "حديث 7967"، لكن لم يذكر مسلم قصة ابن رواحة في سبب ورود الحديث، وقد أخرجها أحمد في المسند: 3/ 451، والحاكم في المستدرك: 4/ 293، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن رواحة، فجعلا الحديث من مسند ابن رواحة، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، لكن تعقبه الذهبي في التلخيص للمستدرك، بأنه مرسل.
وأوضح هذا الهيثمي في مجمع الزوائد، فقال: رجاله رجال الصحيح، إلا أن أبا سلمة لم يلق ابن رواحة.
7979 - حدثنا أَبو علي الزعفراني، قال: حدثنا عَبيدة بن حميد (¬1)، قال: حدثني الأسود بن قيس (¬2)، عن نُبيح
-[490]- العنزي (¬3)، عن جابر بن عبد الله (¬4)، قال: "كان النبي (¬5) -صلى الله عليه وسلم-/ (¬6) ينهى أحدنا إذا جاء من سفره أن يطرق أهله، قال: فطرقناهم بعد" (¬7).
¬_________
(¬1) ابن صهيب الكوفي، أَبو عبد الرحمن المعروف بالحذاء.
(¬2) أَبو قيس العبدي الكوفي.
(¬3) هو: نبيح بن عبد الله العنزي، أَبو عمرو الكوفي، وثقه أَبو زرعة، وابن حبان والذهبي في الكاشف، وقال في موطن آخر: فيه لين، وقد وثق، وقال ابن حجر: مقبول!.
انظر الجرح والتعديل "8 /ت: 2325"، الثقات لابن حبان: 5/ 484، الكاشف "2 /ت: 5796"، المغني في الضعفاء "2 /ت: 6599"، التقريب "ت: 7143".
(¬4) جابر بن عبد الله؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬5) في " هـ" رسول الله، وكتب فوقها: "النبي".
(¬6) (هـ 8/ 18/ب).
(¬7) الحديث تقدم تخريجه. انظر "حديث 7967"، لكن ليس في رواية مسلم قول جابر في آخر الحديث: "فطرقناهم بعد"، وهي عند أحمد في المسند: 3/ 299، من طريق شعبة، عن الأسود بن قيس به.