كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)
7991 - ز حدثنا الزعفراني (¬1)، قال: حدثنا عَبيدة بن حميد (¬2)، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير (¬3)، عن عثمان بن أبي حثمة (¬4)، عن جدته
-[498]- الشفاء، قالت: " (¬5) سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسأله رجل: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور" (¬6).
¬_________
(¬1) هو الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي.
(¬2) الكوفي المعروف بالحذاء.
(¬3) ابن سويد الخمي الكوفي.
(¬4) هو: عثمان بن سليمان بن أَبي حَثْمة العدوي المدني. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول. =
-[498]- = انظر الثقات لابن حبان: 5/ 156، التقريب "ت: 4507".
(¬5) (هـ 8/ 21/ أ).
(¬6) الحديث من زوائد المصنف على مسلم، وإسناده ضعيف، فيه علتان:
1) عثمان بن سليمان بن أبي حثمة لم يوثقه غير ابن حبان.
2) وعبد الملك بن عمير لم يصرح بالسماع، وهو مدلس، وصفه بهذا غير واحد كابن حبان، والدارقطني، وقال أَبو زرعة العراقي: مشهور بالتدليس.
انظر الثقات لابن حبان: 5/ 116، المدلسين لأبي زرعة العراقي ص 70، مراتب المدلسين لابن حجر ص 142.
والحديث أخرجه أحمد في المسند: 6/ 372، والبخاري في خلق أفعال العباد ص 52، والطبراني في المعجم الكبير: 24/ 314 - 315 "حديث 791، 792، 793، 794" كلهم من طرق، عن عبد الملك بن عمير به.
وقد وقع في رواية أحمد في المسند، وبعض طرق الطبراني: رجل من آل أبي حثمة وعند الطبراني في بعض الطرق: فلان القرشي، عن جدته الشفاء ... لكن تبين من بقية الطرق أنه "عثمان بن سليمان بن أبي حثمة".
ويشهد لهذا الحديث ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور" وهذا لفظ البخاري.
انظر صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب من قال: إن الإيمان هو العمل: 1/ 25، =
-[499]- = "حديث 26"، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال: 1/ 88 "حديث 135".