كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)
8006 - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال: حدثنا عياش (¬1) بن الوليد الرقام (¬2)، قال: حدثنا عبد الأعلى (¬3)، عن محمد بن إسحاق (¬4)، عن سفيان الثوري، عن أبيه (¬5)، عن عباية بن (¬6) رفاعة، عن رافع بن خديج، قال: "قلنا: يا رسول الله، إنا نرجو أن نلقى عدونا ولا يكون معنا مُدًى، فنأكل بذبيحة القَصَبة (¬7)؟ قال: نعم، كلّ ما أنهر الدم ذكاة، إلا السِّن والظُّفر، وذلك أن الظّفر مُدي الحبشة، فاجتنبوهما، وقال: إنّ لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فما ندّ لكم منها فافعلوا به ما تفعلون بالوحش" (¬8).
¬_________
(¬1) تصحفت في المطبوع: 5/ 125 إلى (عباس) بالباء الموحدة، ولعل السبب في ذلك أنها كتبت في الأصل بدون نقاط هكذا (عاس)، والتصويب من " هـ"، ومصادر الترجمة.
(¬2) القطان، أبو الوليد البصري.
(¬3) ابن عبد الأعلى البصري السَّامي.
(¬4) ابن يسار المدني، نزيل العراق، إمام المغازي.
(¬5) وهو: سعيد بن مسروق الثوري، والد سفيان؛ وهو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬6) (هـ 8/ 24/ ب).
(¬7) القصب، كل نبات ساقه أنابيب. انظر لسان العرب: 1/ 674.
(¬8) الحديث تقدم تخريجه. انظر "حديث 8005".