كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)
8007 - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا محمد بن فضيل (¬1)، قال: حدثنا بيان، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: "قلت للنبي -صلى الله عليه وسلم-: إنّا قومٌ نصيد بهذه الكلاب، قال: إذا أرسلت كلبك المُعلَّم، وذكرت اسم الله عليه، فكل ما أمسك عليك وإن قتل، إلا أن يأكل الكلبُ فلا تأكل، فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه، فإن خالطته كلاب من غيرها فلا تأكل" (¬2).
¬_________
(¬1) محمد بن فضيل، وهو الضّبي؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬2) الحديث تقدم تخريجه. انظر "حديث 8996"، وهو عند مسلم من طريق ابن فضيل برقم 2.
فوائد الاستخراج:
1) التعريف بابن فضيل، وأنه: محمد بن فضيل، ولم يذكر مسلم في روايته اسمه.
8008 - حدثنا عيسى بن أحمد (¬1)، قال: حدثنا النضر بن شميل (¬2)، قال: أخبرنا شعبة (¬3)، عن عبد الله بن أبي السفر، قال: سمعت الشعبي، يقول: سمعت عدي بن حاتم (¬4) قال: "سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المعراض، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا أصاب بحدِّه فقتل فكل، وإذا أصاب بعرضه فقتل، فإنه وقيذ، فلا تأكل، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت كلبي؟ قال: إذا أرسلت كلبك على الصيد وسمَّيْت فأخذ فكُل، وإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، قال: قلت:
-[514]- يا رسول الله، أرسلت كلبي فأجد معه كلبا آخر، ما أدري أيهم أخذ؟ قال: فلا تأكله، إنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره".
اللفظ ليوسف (¬5)، ومعنى حديثهم واحد (¬6).
¬_________
(¬1) ابن وردان العسقلاني. من عسقلان بلخ.
(¬2) المازني، أبو الحسن النحوي البصري، نزيل مرو.
(¬3) شعبة؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬4) (هـ 8/ 25 / أ).
(¬5) كذا في الأصل و " هـ"، والمطبوع: 5/ 127، مع أنه لم يتقدم في إسناد الحديث ذكر "ليوسف"، ولا في روايات الحديث السابقة!.
(¬6) الحديث تقدم تخريجه. انظر "حديث 8996"، وهو عند مسلم من طريق شعبة برقم 3.