كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)
7432 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي أبو الحسن، قال: حدثنا يحيى بن يحيى (¬1)، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي الأشهب جعفر بن الحارث (¬2)، عن العوام (¬3)، عن المسيب بن رافع (¬4)،
-[91]- عن جابر بن سمرة (¬5)، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنّ هذا الأمر لا يزال ظاهرا لا يضره خلاف من خالفه حتى يؤمّر اثنا عشر من أمتي، كلهم من قريش" (¬6).
¬_________
(¬1) ابن بكر التميمي، أبو زكرياء النيسابوري.
(¬2) ابن جميع بن عمرو النخعي الكوفي، نزيل واسط، اختلف فيه النقاد، فضعفه جماعة منهم كابن معين، والبخاري، والنسائي، ووثقه بعضهم كيزيد بن هارون والحاكم، وتوسط فيه آخرون كأبي زرعة وأبي حاتم فقالا ما محصله: لا بأس به وبحديثه. وخلص ابن حجر إلى أنه صدوق، كثير الخطأ.
انظر تاريخ ابن معين برواية الدوري: 2/ 85، تاريخ البخاري الكبير "2 /ت 2151"، والضعفاء للنسائي ص 109، الجرح والتعديل "2 /ت 1941"، التقريب "ت 944".
(¬3) هو ابن حوشب بن يزيد الشيباني، أبو عيسى الواسطي.
(¬4) الأسدي الكاهلي، أبو العلاء الكوفي الأعمى، توفي: 105 هـ وثقه الأئمة كابن معين، والعجلي، والذهبي، وابن حجر، ولكن تكلم العلماء في روايته عن بعض الصحابة بأنه لم يسمع منهم وإنما هو مرسل، ومنهم: جابر بن سمرة، فقد قال أبو حاتم: روى عن =
-[91]- = جابر بن سمرة قليلا ولا أظن حمع منه، يدخل بينه وبينه تميم بن طرفة.
وهذا الذي ذكره أبو حاتم لا يضرنا شيئا لأمرين اثنين:
الأول: إن الواسطة الذي ذكره أبو حاتم وهو تميم بن طرفة ثقة، وثقه الذهبي وابن حجر وغيرهما.
الثاني: إن الحديث قد جاء من طرق عدة صحيحة عن جابر بن سمرة كما سبق، فلا يضر مثل هذا الانقطاع في هذا الإسناد إن ثبت، وعلى كلا التقديرين فلا إشكال.
وانظر فيما يتعلق بترجمة المسيب بن رافع ثقات العجلي "ت 1575"، الجرح والتعديل "8 / ت 1348"، الكاشف "2 / ت 5452"، التقريب "ت 672".
وانظر قول أبي حاتم في عدم سماعه من جابر في المراسيل لابن أبي حاتم ص 208.
(¬5) جابر بن سمرة -رضي الله عنه-؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬6) الحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم 7418.