كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)

7436 - حدثنا علي بن عثمان النفيلي (¬1)، قال: حدثنا دُحَيم (¬2)، قال: حدثنا مروان بن معاوية (¬3)، قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، عن جابر بن سمرة (¬4)، قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون اثنا عشر خليفة كلهم يجتمع عليه الأمة" سمعت كلاما من النبي -صلى الله عليه وسلم- لم أفهمه، فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: كلهم من قريش (¬5).
¬_________
(¬1) أبو محمد الحراني.
(¬2) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم العثماني مولاهم، الدمشقي.
(¬3) ابن الحارث الفزاري، أبو عبد الله الكوفي.
(¬4) جابر؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬5) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7418".
7437 - حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغاني، قال: حدثنا علي بن بَحْر بن البري (¬1)، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل (¬2)، قال: حدثنا المهاجر بن
-[95]- مِسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع، أنْ أخبرني بشيء سمعْته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكتب إليّ: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول يوم جمعةٍ عشيةَ رجم الأسلمي، يقول: "لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش. وسمعته يقول: عُصيبة (¬3) من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض، بيت كسرى وآل كسرى (¬4).
وسمعته يقول: إنّ بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم.
وسمعته يقول: إذا أعطى الله أحدكم خيرا، فليبدأ بنفسه وأهل بيته، وسمعته يقول: أنا الفرط (¬5) على الحوض" (¬6).
¬_________
(¬1) القطان، أبو الحسن البغدادي، فارسي الأصل.
(¬2) حاتم بن إسماعيل، موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) تصغير عصبة وهي الجماعة أفاده النووي في شرح مسلم: 12/ 408.
(¬4) قال النووي -رحمه الله- في شرح مسلم: 12/ 408: هذا من المعجزات الظاهرة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد فتحوه بحمد الله في زمن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-.
(¬5) أي متقدمكم إليه، يقال: فرط يفرط إذا تقدم وسبق القوم ليرتاد لهم الماء ويهيّء لهم الدلاء والأرشية أفاده ابن الأثير في النهاية: 3/ 434.
(¬6) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش 3/ 1453 "حديث 10".
وأخرجه في الفضائل مختصرا مقتصرا على ذكر الحوض، باب إثبات حوض نبينا -صلى الله عليه وسلم- وصفاته: 4/ 1802 "حديث 45".
فوائد الاستخراج:
1) تصريح حاتم بن إسماعيل بالتحديث، وروايته عند مسلم بالعنعنة، والتحديث أقوى، كان لم يكن حاتم بن إسماعيل مدلسا.

الصفحة 94