كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 15)
7438 - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد الدّقّاق، قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل (¬1)، بمثله إلى قوله: "كلهم من قريش.
وسمعته يقول: أنا الفرط على الحوض" (¬2).
¬_________
(¬1) حاتم بن إسماعيل؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬2) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7437".
7439 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: حدثنا ابن أبي فُديك (¬1)، عن مهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد، أنه أرسل إلى ابن سمرة العدوي (¬2): حدثنا ما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يزال الدين قائما حتى يكون اثنا عشر خليفة من قريش، ثم يخرج كذابون بين يدي الساعة، ثم يخرج عصابة من المسلمين يستخرجون كنز القصر الأبيض كنز كسرى وآل كسرى،
-[97]- وإذا أعطي أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهله وماله، وأنا فرطكم على الحوض" (¬3).
¬_________
(¬1) ابن أبي فديك؛ موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬2) قال النووي -رحمه الله- في شرح مسلم: 12/ 409 تعليقا على نسبة "العدوي" الواقعة في المتن: "كذا هو في جميع النسخ؛ العدوي، قال القاضي: هذا تصحيف، فليس هو بعدوي، وإنما هو: عامري، من بني عامر بن صعصعة، فتصحف بالعدوي" اهـ.
والظاهر أنه تصحيف من بعض رواة الحديث، أخطأ فيه، وليس تصحيفا في نسخ الصحيح، بدليل أن رواية المستخرج تكرر فيها هذا الخطأ، ومن المعلوم أن صاحب المستخرج لا يلتزم ألفاظ متون الكتاب الذي يستخرج عليه، وإنما يذكر الحديث بحسب ما يقع له في روايته الخاصة عن الشيوخ.
(¬3) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7437"، إلا أن مسلما لم يذكر لفظ الحديث من طريق ابن أبي فديك، واكتفى بالإحالة على رواية حاتم بن إسماعيل بقوله -بعد أن ساق الإسناد-: فذكر نحو حديث حاتم.
انظر صحيح مسلم "3/ 1454" "حديث 10".
فوائد الاستخراج:
1) رواية المصنف تؤكد أنه لم يقع تصحيف في نسخ صحيح مسلم في نسب جابر بن سمرة، وإنما هو في الغالب خطأ من بعض الرواة.
2) ذكر لفظ الحديث من طريق بن أبي فديك، ولم يذكره مسلم.