كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 15)
(و) نهى عن (الغبيراء) بضم الغين المعجمة، وفتح الموحدة (¬1) مصغر، وقد اختلف في تفسيرها، فقال في "النهاية": في حديث: "فإياكم والغبيراء فإنها خمر العالم" (¬2). ثم قال: هي ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة، وتسمى: السكركة (¬3). بضم الكاف الأولى، وتسكين الراء.وقال ثعلب: هي خمر تعمل من التمر المعروف. أي: مثل الخمر، وقيل: الغبيراء هي الطنبور. وقيل: العود، وقيل: البربط (وقال: كل مسكر حرام) تقدم قريبًا.
[3686] (حدثنا سعيد بن منصور) بن شعبة الخراساني (حدثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع) الحناط الكناني الكوفي نزيل المدائن، وهو الأصغر، أخرج له مسلم (¬4).
(عن الحسن بن عمرو) الكوفي التميمي، أخرج له البخاري
¬__________
= ابن عباس.
وصححه أيضًا الألباني في "الصحيحة" (2425).
وما بين المعقوفتين ساقط من (م).
(¬1) زاد هنا في (ل)، (م): تصغير أغبر كحميراء تصغير أحمر.
(¬2) رواه أحمد 3/ 422، وابن أبي شيبة في "المصنف" 5/ 97 (24070)، وفي "المسند" كما في "إتحاف الخيرة المهرة" 4/ 387 من حديث قيس بن سعد بن عبادة.
وأعله ابن الملقن في "البدر المنير" 9/ 649، وضعف إسناده الألباني في "تحريم آلات الطرب" (ص 61).
(¬3) "النهاية في غريب الحديث والأثر" 3/ 338.
(¬4) قلت: وأخرج له البخاري أيضا. انظر "تهذيب الكمال" 16/ 485.