كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 15)
ويقال له: مغاثير (¬1). بثاء مثلثة.(قال: بل شربت عسلًا سقتني حفصة) وفي الرواية التي قبلها: "شربت عسلًا عند زينب". وكذا ذكره مسلم في حديث حجاج، عن ابن جريج أن التي شرب عندها زينب، وأن المتظاهرتين عليه: عائشة وحفصة (¬2)، وذكر مسلم هذِه الرواية الثانية من رواية أبي أسامة عن هشام أن حفصة هي التي شرب العسل عندها (¬3). قال النسائي: إسناد حديث حجاج صحيح جيد غاية (¬4). كما تقدم.
(فقلت: جَرَسَتْ) بفتح الجيم والراء والسين المهملة، أي: أكلت، يقال: جرست النحل تجرس جرسًا. إذا أكلت لتعسل، ويقال للنحل: جوارس. أي: أواكل.
(نحله العُرْفُط) وهو من شجر العضاه، وهو كل شجر له شوك، وقيل: تشبه رائحته رائحة النبيذ. وقيل: إذا رعته الإبل خبثت رائحة ألبانها حتى يتأذى بها الناس.
(قال) المصنف (العرفط: نبت من نبت) تأكله (النحل) لتعسل.
* * *
¬__________
(¬1) "الغريبين في القرآن والحديث" (ص 1380).
(¬2) مسلم (1474)، وهو عند البخاري أيضًا (5267، 6691).
(¬3) مسلم (1474/ 21)، وهو أيضًا عند البخاري (6972).
(¬4) "السنن الكبرى" 3/ 356.