كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 15)

كان أصحابه يستعذبونه له إكرامًا له (من بيوت السُّقْيا) بضم السين المهملة وسكون القاف وتخفيف المثناة تحت مقصور، قال البكري في "المستعجم": هي قرية جامعة، قال كثير: إنما سميت السقيا لما سقيت من الماء العذب، وهي كثيرة الآبار والعيون والبرك، وكثير منها صدقة للحسن بن زيد -رضي اللَّه عنه- (¬1).
(قال قتيبة) بن سعيد شيخ المصنف: السقيا (¬2) (عين، بينها وبين المدينة) النبوية (يومان) وهي أربع ليالٍ، وهي منزل (¬3) بين مكة والمدينة، وعلى ثلاثة أميال منها عين يقال لها: تعهن. قال محمد بن حبيب: سقيا موضع من بلاد عذرة، يقال لها: سقيا الجزل. بالجيم والزاي المعجمة، وهي قرية من قرى وادي القرى (¬4)، المتقدم.

آخر كتاب الأشربة والحمد للَّه أولًا وآخرًا على نعمه الهنيئة المستعذبة وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآل محمد ومن تبعه وصحبه وسلم (¬5)
* * *
¬__________
(¬1) "معجم ما استعجم" 3/ 742.
(¬2) ساقطة من (م)، (ل).
(¬3) ساقطة من (م)، (ل).
(¬4) انظر: "معجم ما استعجم" 3/ 743.
(¬5) من (م).

الصفحة 284

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text