كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 15)
من نسائه) التسع أو [الإحدى عشرة أو الاثنتي عشرة] (¬1) (ما أولم عليها) يعني: على (¬2) زينب بنت جحش التي كانت قبله عند زيد بن حارثة مولاه، ويشبه أن يكون سبب تخصيصها بهذِه الوليمة؛ لأن اللَّه تعالى زوجه إياها من فوق سبع سماوات، [وقال اللَّه تعالى في حقها: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} (¬3) وفيها نزل الحجاب، وكانت تفخر على نسائه عليه السلام وتقول: إن آباءكن أنكحوكن، وإن اللَّه تعالى أنكحني إياه من فوق سبع سماوات] (¬4)، وهي أول نسائه لحوقًا به؛ لكثرة صدقتها وإيثارها.(أولم) عليها (بشاة) وظاهر الحديث أن الشاة أكثر وأفضل ما أولم به على جميع نسائه [الاثنتي عشرة] (¬5) على الصحيح، لكنه مات عن تسع، وفي "صحيح مسلم" (¬6): أطعمهم خبزًا ولحمًا حتى تركوه. أي: حتى شبعوا وتركوه لشبعهم، وذلك حين امتد النهار وارتفع.
[3744] (حدثنا حامد بن يحيى) البلخي، نزيل طرسوس، قال ابن حبان: كان حامد البلخي من أعلم (¬7) أهل زمانه بحديث سفيان بن عيينة،
¬__________
(¬1) في جميع النسخ: الأحد عشر أو الاثني عشر، ولعل المثبت أصوب.
(¬2) ساقطة من (ل)، (م).
(¬3) الأحزاب: 37.
(¬4) ما بين المعقوفتين ساقط من (م).
(¬5) في جميع النسخ: الاثني عشر. ولعل المثبت هو الصواب.
(¬6) "صحيح مسلم" (1428/ 91).
(¬7) ساقطة من (م).