كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 15)

يقال له: جُبَاب بضم الجيم وتخفيف الباء الموحدة الأولى، وأجود الزبد الطري من لبن الضأن.
(والتمر) وروى أبو بكر الدينوري في "الطب" مسندًا عن أبي شوذب بالشين المعجمة، قال: ما رأيت فارسًا أحسن من زبدة على تمرة (¬1). وقال: هو نافع للقوبا وخشونة الحلق. وفي أمثال العرب: على التمرة مثلها زبدًا. وهو شاهد على وجوب تقديم خبر المبتدأ عليه.
(وكان يحب الزبد والتمر) يعني إذا قدم إليه اتفاقًا.
* * *
¬__________
(¬1) رواه ابن المقرئ في "المعجم" (409).

الصفحة 494