كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

تفسير الآية:

{وَالْبُدْنَ}
٥٠٦٨٩ - عن سليمان بن يعقوب الرِّياحي، عن أبيه، قال: أوصى إلَيَّ رجلٌ، وأوصى ببدنة، فأتيت ابنَ عباس، فقلت له: إنّ رجلًا أوصى إلَيَّ ببدنة، فهل تُجْزِئ عنِّي بقرة؟ قال: نعم. ثم قال: مِمَّن صاحبكم؟ فقلت: مِن بني رياح. قال: ومتى اقتنى بنو رياح البقر إلى الإبل؟! وهِمَ صاحبُكم، إنّما البقر للأزدِ، وعبد القيس (¬١). (١٠/ ٤٩٧)

٥٠٦٩٠ - عن عبد الله بن عمر، قال: لا نعلم البدن إلا مِن الإبل والبقر (¬٢). (١٠/ ٤٩٧)

٥٠٦٩١ - عن عبد الله بن عمر، قال: البدن: ذات الجوف (¬٣). (١٠/ ٤٩٧)

٥٠٦٩٢ - عن سعيد بن المسيب -من طريق ابن جريج، عمَّن سَمِعه- قال: البدن: البعير، والبقرة (¬٤). (١٠/ ٤٩٧)

٥٠٦٩٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ليس البدن إلا من الإبل (¬٥). (١٠/ ٤٩٧)

٥٠٦٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: إنّما سميت: البدن؛ مِن قبل السَّمانَةِ (¬٦) (¬٧). (١٠/ ٤٩٨)

٥٠٦٩٥ - عن القاسم بن محمد بن أبي بكر -من طريق ابن عون-: إنّ الشاة لن تعدو أن تكون نسيكة، وإنّ البقرة مِن البدن (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٦٧.
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٦) السَّمانَة: كثرة اللحم، وهو خلاف الهُزال. مشارق الأنوار للقاضي عياض ٢/ ٢٢٠، واللسان (سمن).
(¬٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٨) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٨/ ٥٠٦ (١٤٨٧٥).

الصفحة 135