كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

٥٠٦٩٦ - عن الحسن البصري، قال: البُدْن مِن البقر (¬١). (١٠/ ٤٩٧)

٥٠٦٩٧ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- {والبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِن شَعائِرِ اللَّهِ}، قال: البقرة، والبعير (¬٢) [٤٤٧٥]. (ز)

٥٠٦٩٨ - عن عبد الكريم، قال: اختلف عطاء والحكم؛ فقال عطاء [بن أبي رباح]: البُدن من الإبل والبقر. =

٥٠٦٩٩ - وقال الحكم [بن عتيبة]: مِن الإبل (¬٣). (١٠/ ٤٩٧)

٥٠٧٠٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: البدن: الإبل والبقر، أمّا الغنم فلا تُسَمّى بدنة (¬٤). (ز)

٥٠٧٠١ - قال مقاتل بن سليمان: وإنما سميت: البدن؛ لأنّها تُقَلَّد وتُشْعَر وتُساق إلى مكة. والهدي: الذي يُنحَر بمكة ولم يُقَلَّد ولم يُشْعَر. والجزور: البعير الذي ليس ببدنة، ولا بهدي (¬٥). (ز)


{جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}

٥٠٧٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: قوله - عز وجل -: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله}،
---------------
[٤٤٧٥] لم يذكر ابنُ جرير (١٦/ ٥٥٣) في معنى: {والبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِن شَعائِرِ اللَّهِ} سوى قول عطاء.
وعلَّق ابنُ عطية (٦/ ٢٤٨) على قول عطاء بقوله: «وسُمِّيَت بذلك لأنها تَبْدُن، أي: تَسْمُن».
وعلَّق ابنُ كثير (١٠/ ٦٢) على هذه الأقوال، فقال: «أمّا إطلاق البدنة على البعير فمُتَّفق عليه، واختلفوا في صحة إطلاق البدنة على البقرة على قولين، أصحهما: أنه يطلق عليها ذلك شرعًا كما صحَّ في الحديث».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٥٣، وأخرج إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٦٦ نحوه من طريق ابن أبي نجيح، وزاد: وكان الإناث أحب إليهم من الذكور.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٨/ ٥٠٦ (١٤٨٧٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٢، وتفسير البغوي ٥/ ٣٨٦، واللفظ له.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٢٧.

الصفحة 136