٥٠٧٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طربق ابن جريج- قال: المعتر: الذي يعتر بالبدن من غني أو فقير، يقول: يتعرض لك، ويسألك (¬١). (ز)
٥٠٧٩٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- في قوله: {القانع والمعتر}، قال: القانع: الذي يقعد في بيته. والمعتر: الذي يسأل (¬٢). (ز)
٥٠٨٠٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن عطاء- قال: القانع: الطامِع (¬٣). (ز)
٥٠٨٠١ - عن بكر بن عبد الله المزني -من طريق حميد الطويل- قال: القانع: السائل. والمعتر: الذي يتعرض لك، ولا يسألك (¬٤). (ز)
٥٠٨٠٢ - قال الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- القانع: السائل. والمعتر: الذي يتعرض، ويقبل إن أُعْطِي شيئًا (¬٥). (ز)
٥٠٨٠٣ - عن الحسن البصري -من طريق يونس، ومنصور بن زاذان- قال: القانع: الذي يقنع إليك فيما في يديك. والمعتر: الذي يَتَصَدّى لك لتطعمه. ولفظ ابن أبي شيبة: والمعتر: الذي يعتريك؛ يريك نفسه، ولا يسألك (¬٦). (١٠/ ٥٠٩)
٥٠٨٠٤ - عن القاسم بن أبي بَزَّة أنه سُئِل عن هذه الآية: ما الذي آكل، وما الذي أُعْطِي القانع والمعتر؟ قال: اقسمها ثلاثة أجزاء. قيل: ما القانع؟ قال: مَن كان حولك. قيل: وإن ذُبِح؟ قال: وإن ذُبِح. والمعتر: الذي يأتيك ويسألُك (¬٧). (١٠/ ٥١٠)
٥٠٨٠٥ - عن محمد بن كعب القرظي أنّه كان يقول في هذه الآية: {وأطعموا القانع والمعتر}: القانع: الذي يقنع بالشيء اليسير؛ يرضى به. والمعتر: الذي يمر بجانبك، لا يسأل شيئًا، فذلك المعتر (¬٨). (ز)
٥٠٨٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: القانع: المتعفف الجالس في
---------------
(¬١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٧٠.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٦٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٦٨.
(¬٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٧٨.
(¬٥) تفسير ابن أبي زمنين ٣/ ١٨٢، وهو ساقط من المطبوع مِن تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٧٩ كما ذكرت محققته.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٧٢ من طريق يونس، وابن جرير ١٦/ ٥٦٥ بنحوه من طريق منصور بن زادان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٨) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ٧٤ - ٧٥ (١٤٤) من طريق أبي صخر، وابن جرير ١٦/ ٥٦٣.