كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا}

قراءات:
٥٠٨٣٣ - عن عاصم [بن أبي النجود] أنّه قرأ: {إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ} بالألف، ورفع الياء (¬١). (١٠/ ٥١٢)

تفسير الآية:
٥٠٨٣٤ - تفسير الحسن البصري: قوله: {إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ}: يدافع عنهم، فيعصمهم من الشيطان في دينهم (¬٢). (ز)
٥٠٨٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ}، قال: واللهِ، ما يُضَيِّع اللهُ رجلًا قطُّ حفِظ له دينَه (¬٣). (١٠/ ٥١٢)

٥٠٨٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله - عز وجل -: {إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ} كفار مكة {عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ} بمكة، هذا حين أمر المؤمنين بالكفِّ عن كُفّار مكة قبل الهجرة حين آذوهم، فاستشاروا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في قتالهم في السر، فنهاهم الله - عز وجل - (¬٤). (ز)


{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ}

٥٠٨٣٧ - عن سفيان، في قوله: {ان الله لا يحب}، قال: لا يُقَرِّبُ (¬٥). (١٠/ ٥١٢)

{كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (٣٨)}
٥٠٨٣٨ - قال عبد الله بن عباس: خانوا اللهَ، فجعلوا معه شريكًا، وكفروا نِعَمَه (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، ويعقوب؛ فإنهم قرؤوا: {إنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ} بفتح الياء وإسكان الدال من دون ألف. انظر: النشر ٢/ ٣٢٦، والإتحاف ص ٣٩٩.
(¬٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٨٠.
(¬٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٢٩.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير البغوي ٥/ ٣٨٨.

الصفحة 156