كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬١). (١٠/ ٥١٤)

٥٠٩١٩ - قال أبو العالية الرِّياحِيِّ: هذه الأُمَّة (¬٢). (ز)

٥٠٩٢٠ - قال عكرمة مولى ابن عباس: أهل الصلوات الخمس (¬٣). (ز)

٥٠٩٢١ - قال الحسن البصري: هم هذه الأُمَّة (¬٤). (ز)

٥٠٩٢٢ - قال قتادة بن دعامة: هم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٥). (ز)

٥٠٩٢٣ - عن محمد بن كعب القرظي، {الذين ان مكناهم في الأرض}، قال: هم الوُلاة (¬٦). (١٠/ ٥١٦)

٥٠٩٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: {الذين إن مكناهم في الأرض}، يعني: أرض المدينة، وهم المؤمنون، بعد القهر بمكة (¬٧). (ز)

٥٠٩٢٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {الذين إن مكناهم في الأرض}، يعني: أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬٨) [٤٤٩١]. (ز)


{أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١)}
٥٠٩٢٦ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في الآية، قال: كان أمرُهم بالمعروف أنهم دَعَوْا إلى الله وحده وعبادته لا شريك له، وكان نهيهم أنهم نهوا عن عبادة الشيطان وعبادة الأوثان. قال: فمَن دعا إلى الله مِن الناس كلهم فقد أمر بالمعروف، ومن نهى عن عبادة الأوثان وعبادة الشيطان فقد نهى عن المنكر (¬٩). (١٠/ ٥١٨)

٥٠٩٢٧ - قال حريث بن السائب: قلت للحسن البصري: يا أبا سعيد، الأمر
---------------
[٤٤٩١] وجَّه ابنُ عطية (٦/ ٢٥٧) هذا القول على أن {الَّذِينَ} بدل من قوله: {يُقاتَلُونَ}، أو على أن {الَّذِينَ} تابع لـ {مَن} في قوله: {مَن يَنْصُرُهُ}.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦، وتفسير البغوي ٥/ ٣٩٠.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦، وتفسير البغوي ٥/ ٣٩٠.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٠.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٨١.
(¬٩) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 172