كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

ربك} الآية، قال: هي مثل قوله في {الم تنزيل} [السجدة: ١ - ٢] سواء هو هو، الآية (¬١). (ز)

٥٠٩٨٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون}، قال: يوم القيامة (¬٢). (١٠/ ٥٢٠)

٥٠٩٨٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- أنّه قال في هذه الآية: {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون}، قال: هذه أيام الآخرة. وفي قوله: {ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون} [السجدة: ٥]، قال: يوم القيامة. وقرأ: {إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا} [المعارج: ٧] (¬٣). (ز)

٥٠٩٨٨ - عن أبي هاشم [يحيى بن دينار الرماني الواسطي]-من طريق خَلَف بن خليفة- في قول الله - عز وجل -: {ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون}، قال: يُجعل لهم أوتادٌ في جهنم فيها سلاسل، فتلقى في أعناقهم. قال: فتَزْفِرُهم جهنمُ زفرة، فتذهب بهم مسيرة خمسمائة سنة، ثم تجيء بهم؛ في يوم، فذلك قوله: {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} (¬٤). (ز)

٥٠٩٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون}، وهي الأيام السِّتُّ التي خلق الله فيهن السموات والأرض، وإنما قال الله تعالى ذلك لاستعجالهم بالعذاب، فاليوم عند الله - عز وجل - كألف سنة (¬٥). (ز)

٥٠٩٩٠ - عن عبد الله بن عمر، قال: اشتكى فقراءُ المهاجرين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما فَضَّل الله به عليهم أغنياءَهم. فقال: «يا معشر الفقراء، ألا أُبَشِّركم! إنّ فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم؛ خمسمائة عام». ثم تلا موسى [بن عبيدة الربذي] هذه الآية: {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٩٧. يشير إلى قوله تعالى: {ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} [السجدة: ٥].
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٩٨.
(¬٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤١٣ (٦٥) -.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣١.
(¬٦) أخرجه ابن ماجه ٥/ ٢٣٩ (٤١٢٤).
قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ١٥٥٥: «وإسناده ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٠١ (١٦٩١٧): «رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/ ٢١٧ (٩٥٤١): «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة الربذي».

الصفحة 183