كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

ماتوا} الآيتين، فما تبتغي -أيها العبد- إذا أدخلت مدخلًا ترضاه، ورُزِقت رزقًا حسنًا، واللهِ، ما أُبالي مِن أي حفرتيهما بُعِثْتَ (¬١). (١٠/ ٥٣٤)

٥١٠٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: {والذين هاجروا في سبيل الله} إلى المدينة، {ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله} في الآخرة {رزقا حسنا} يعني: كريمًا (¬٢). (ز)

٥١٠٩٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا} في سبيل الله بعد الهجرة، {أو ماتوا} على فرشهم بعد الهجرة؛ {ليرزقنهم الله رزقا حسنا} الجنة، {وإن الله لهو خير الرازقين} (¬٣). (ز)


{لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ}
٥١٠٩٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {مدخلا يرضونه}، قال: الجنة (¬٤). (١٠/ ٥٣٥)

٥١٠٩٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ليدخلنهم مدخلا يرضونه} في الجنة (¬٥). (ز)

{وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (٥٩)}
٥١١٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وإن الله لعليم} لقولهم، {حليم} عنهم، لقولهم: إنا نقاتل ولا نستشهد (¬٦). (ز)


{ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (٦٠)}
نزول الآية:
٥١١٠١ - قال مقاتل بن سليمان: {ذلك ومن عاقب}، وذلك أنّ مشركي مكة لقوا
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦١٩ دون آخره، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٤٤٤ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر مختصرًا.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٤.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٨٦.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٨٦.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٤.

الصفحة 208