كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

٥١١٢٦ - عن الحسن البصري، في قوله: {إن الإنسان لكفور}، قال: يَعُدُّ المصيبات، ويَنسى النِّعَم (¬١). (١٠/ ٥٣٦)

٥١١٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وهو الذي أحياكم} يعني: خَلَقَكم ولم تكونوا شيئًا، {ثم يميتكم} عند آجالكم، {ثم يحييكم} بعد موتكم في الآخرة، {إن الإنسان لكفور} لِنِعَمِ الله - عز وجل - في حُسْن خلقه حين لا يُوَحِّده (¬٢). (ز)

٥١١٢٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وهو الذي أحياكم} مِن النُّطَف، {ثم يميتكم ثم يحييكم} يعني: البعث. وهو كقوله: {كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم} [البقرة: ٢٨]. قوله: {إن الإنسان لكفور} يعني: الكافر (¬٣). (ز)


{لِكُلِّ أُمَّةٍ}
٥١١٢٩ - عن أبي المليح -من طريق الحكم بن فَرُّوخ- قال: الأُمَّة: ما بين الأربعين إلى المائة فصاعدًا (¬٤). (١٠/ ٥٣٦)

٥١١٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {لكل أمة}، يعني: لكل قومٍ فيما خلا (¬٥). (ز)

{جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ}

٥١١٣١ - عن علي بن الحسين، {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه}، قال: ذبحًا هم ذابِحوه. حدثني أبو رافع: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ضَحّى اشترى كبشين سمينين أمْلَحَيْن أقْرَنَيْن، فإذا خطب وصلّى ذبح أحدهما، ثم يقول: «اللَّهُمَّ، هذا عن أُمَّتي جميعًا؛ مَن شهِد لك بالتوحيد، ولي بالبلاغ». ثم أتى بالآخر فذبحه، وقال: «اللَّهُمَّ، هذا عن محمد وآل محمد». ثم يُطعمهما المساكين، ويأكل هو وأهله منهما، فمكثنا سنين قد كفانا الله الغُرم والمؤنة؛ ليس أحدٌ مِن بني هاشم يُضَحِّي (¬٦). (١٠/ ٥٣٧)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٦.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٨٧.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٤٦.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٦.
(¬٦) أخرجه أحمد ٣٩/ ٢٨٥ - ٢٨٦ (٢٣٨٦٠)، ٤٥/ ١٦٨ (٢٧١٩٠)، والحاكم ٢/ ٤٢٥ (٣٤٧٨). وفيه زهير العنبري، وابن عقيل.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «زهير ذو مناكير، وابن عقيل ليس بالقوي». وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ٢٢ (٥٩٦٨): «وإسناد أحمد والبزار حسن». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/ ١٠٣٤ (٦٤٦١): «منكر بهذا التمام».

الصفحة 214