كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

٥١١٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {لكل أمة جعلنا منسكا}، يقول: عِيدًا (¬١). (ز)

٥١١٣٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {هم ناسكوه}: يعني: هم ذابِحوه (¬٢). (١٠/ ٥٣٧)

٥١١٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {منسكا هم ناسكوه}، قال: إراقة دماء الهَدْيِ (¬٣). (١٠/ ٥٣٧)

٥١١٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {ولكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه}، قال: ذبحًا هم ذابِحوه (¬٤). (١٠/ ٥٣٧)

٥١١٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {لكل أمة جعلنا منسكا}، قال: ذبحًا، وحَجًّا (¬٥). (١٠/ ٥٣٧)

٥١١٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: {جعلنا منسكا} يعني: ذبحًا، يعني: هراقة الدماء، ذبيحة في عيدهم، {هم ناسكوه} يعني: ذابحوه. كقوله: {قل إن صلاتي ونسكي} [الأنعام: ١٦٢]، يعني: ذبيحتي (¬٦). (ز)

٥١١٣٨ - قال يحيى بن سلّام: يعني: النسك (¬٧) [٤٥٠٨]. (ز)
---------------
[٤٥٠٨] اختلف السلف في النسك، أي شيء هو؟ فقال بعضهم: هو عيدهم. وقال آخرون: إهراق الدم.
وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/ ٦٢٧ بتصرف) مستندًا إلى دلالة العقل والواقع القول الثاني، مُعَلِّلًا ذلك بقوله: «لأنّ المناسك التي كان المشركون جادلوا فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت إراقة الدم في أيام النحر بمنى، على أنهم قد كانوا جادلوه في إراقة الدماء التي هي دماء ذبائح الأنعام بما قد أخبر الله عنهم في سورة الأنعام، غير أنّ تلك لم تكن مناسك، فأمّا التي هي مناسك فإنما هي هدايا أو ضحايا؛ ولذلك قلنا: عنى بالمنسك في هذا الموضع: الذبح، الذي هو بالصفة التي وصفنا».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٢٦.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٢٦ - ٦٢٧، ومن طريق ابن جريج بلفظ: إراقة الدم بمكة. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٨٧ بلفظ: هراقة الدماء. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤١، وابن جرير ١٦/ ٦٢٧. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٦.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٨٧.

الصفحة 215