نزول الآية:
٥١١٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: {فلا ينازعنك في الأمر}، نزلت في بُدَيْل بن ورْقاء الخزاعي، وبشر بن سفيان الخزاعي، ويزيد بن الحلبس، من بني الحارث بن عبد مناف؛ لقولهم للمسلمين في الأنعام: ما قتلتُم أنتم بأيديكم فهو حلال، وما قتل الله فهو حرام؟! يعنون: الميتة (¬١). (ز)
تفسير الآية:
٥١١٤٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فلا ينازعنك في الأمر}، يعني: في أمر الذبائح (¬٢). (١٠/ ٥٣٧)
٥١١٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {فلا ينازعنك في الأمر}، قال: الذبح (¬٣). (ز)
٥١١٤٢ - عن مجاهد بن جبر، {فلا ينازعنك في الأمر}: قول أهل الشرك: أمّا ما ذبح اللهُ بيمينه فلا تأكلون، وأمّا ما ذبحتم بأيديكم فهو حلال! (¬٤). (١٠/ ٥٣٧)
٥١١٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمَر- {فلا ينازعنك في الأمر}: فلا يُعالِجُنَّك (¬٥). (ز)
٥١١٤٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن ثور، عن مَعْمَر- {فلا ينازعنك في
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٦ وهو مرسل.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٢٧.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤١.