كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

فيكم؟ قال: الشيءُ الضَّيِّق. قال: هو ذاك (¬١). (١٠/ ٥٤٧)

٥١٢٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- {وما جعل عليكم في الدين من حرج}، قال: مِن ضيق (¬٢). (١٠/ ٥٤٦)

٥١٢٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن شهاب- أنّه كان يقول في قوله: {ما جعل عليكم في الدين من حرج}: توسعة الإسلام؛ ما جعل الله مِن التوبة، ومِن الكَفّارات (¬٣). (١٠/ ٥٤٦)

٥١٢٤٢ - عن ابن شهاب، قال: سأل عبدُ الملك بنُ مروان عليَّ بن عبد الله [بن عباس] عن هذه الآية: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}. فقال علي بن عبد الله: الحرج: الضيق؛ جعل الله الكفّارات مخرجًا من ذلك، سمعت ابن عباس يقول ذلك (¬٤). (١٠/ ٥٤٨)

٥١٢٤٣ - عن محمد، قال: قال أبو هريرة لابن عباس: أما علينا في الدين مِن حرج في أن نسرق أو نزني؟ قال: بلى. قال: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}؟ قال: الإصْرُ الذي كان على بني إسرائيل وُضِع عنكم (¬٥). (١٠/ ٥٤٨)

٥١٢٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان بن يسار- {ما جعل عليكم في الدين من حرج}، قال: هذا في هلال رمضان إذا شكَّ فيه الناس، وفي الحَجِّ إذا شكوا في الهلال، وفي الأضحى، وفي الفِطْر، وفي أشباهه (¬٦). (١٠/ ٥٤٧)

٥١٢٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}، يقول: ما جعل عليكم في الإسلام من ضيق، هو واسع، وهو مثل قوله في الأنعام [١٢٥]: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا}، يقول: مَن أراد أن يُضِلَّه يُضَيِّق عليه صدره، حتى
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٤١، والبيهقي في سننه ١٠/ ١١٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٠ مختصرًا، وابن جرير ١٦/ ٦٤٠، وابن عساكر ٤٣/ ٥١. وعزاه السيوطي إلى محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 234