يجعل عليه الإسلام ضَيِّقًا، والإسلام واسع (¬١). (ز)
٥١٢٤٦ - عن أبي خَلْدَة، قال: قال لي أبو العالية الرياحي: أتدري ما الحرج؟ قلت: لا أدري. قال: الضِّيق. وقرأ هذه الآية: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}. وزاد في رواية: إنّ الله لم يُضَيِّق عليكم، لم يجعل عليكم في الدين مِن حرج (¬٢). (ز)
٥١٢٤٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}، قال: الضِّيق (¬٣). (ز)
٥١٢٤٨ - عن عبيد، قال: سمعتُ الضَّحّاك بن مُزاحِم يقول في قوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}. يقول: مِن ضيق. يقول: جعل الدين واسِعًا، ولم يجعله ضَيِّقًا (¬٤). (ز)
٥١٢٤٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الحرج: الضِّيق. لم يجعله ضَيِّقًا، ولكنه جعله واسعًا؛ أحلَّ لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع، وما ملكت يمينك، وحرَّم عليكم الميتة، والدم، ولحم الخنزير (¬٥). (١٠/ ٥٤٧)
٥١٢٥٠ - عن القاسم [بن محمد]-من طريق ابن عون- أنّه تلا هذه الآية: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}. قال: تدرون ما الحرج؟ قال: الضِّيق (¬٦). (ز)
٥١٢٥١ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}، قال: مِن ضِيق (¬٧). (ز)
٥١٢٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {في الدين من حرج}، قال: مِن ضِيق (¬٨). (ز)
٥١٢٥٣ - قال محمد بن السائب الكلبي: يعني: الرخص عند الضرورات، كقصر الصلاة في السفر، والتَّيَمُّم، وأكل الميتة عند الضرورة، والإفطار بالسفر والمرض، والصلاة قاعدًا عند العَجْز (¬٩). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٤٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٤٢.
(¬٣) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٧٩.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٤٤.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٤٢.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٤٢.
(¬٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤١، وابن جرير ١٦/ ٦٤٣.
(¬٩) تفسير البغوي ٥/ ٤٠٣.