كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

آثار متعلقة بالآية:
٥١٢٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: أُعْطِيَتْ هذه الأُمَّةُ ما لم يُعْطَه إلا نَبِيٌّ؛ كان يُقال للنبي: اذهب فليس عليك حرج. وقال الله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}. وكان يُقال للنبي: أنت شهيد على قومك. وقال الله: {وتكونوا شهداء على الناس}. وكان يقال للنبي: سلْ تعطه. وقال الله: {ادعوني أستجب لكم} [غافر: ٦٠] (¬١). (ز)

٥١٢٨٦ - عن قتادة -من طريق سعيد - عن كعب الأحبار، نحوه (¬٢). (ز)


{فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}
٥١٢٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فأقيموا الصلاة} يقول: أتِمُّوها، {وآتوا الزكاة} يقول: أعطوا الزكاة مِن أموالكم (¬٣). (ز)

٥١٢٨٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}، هما فريضتان واجبتان، أمّا الصلاة فالصلوات الخمس يُقِيمونها على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها. وأمّا الزكاة فقد فسَّرناها في أحاديث الزكاة على ما سَنَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فيها (¬٤). (ز)

{وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٧٨)}
٥١٢٨٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {واعتصموا بالله}، قال: سَلُوا ربَّكم أن يَعْصِمَكم مِن كل ما يُكْرَه (¬٥). (ز)

٥١٢٩٠ - تفسير الحسن البصري: قوله: {واعتصموا بالله} بدين الله، فهو اعتصامكم بالله (¬٦). (ز)

٥١٢٩١ - قال محمد بن السائب الكلبي: بتوحيد الله (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤١، وابن جرير ١٦/ ٦٤٨.
(¬٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٠.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٤٠.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩١.
(¬٥) تفسير البغوي ٥/ ٤٠٤.
(¬٦) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٩١. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ٣٦ عن الحسن: تمسّكوا بدين الله الذي لطف به لعباده.
(¬٧) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٩١، وعقَّب عليه وعلى قول الحسن السابق بقوله: وهو واحد.

الصفحة 242