كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

٥١٣٧٤ - قال عبد الله بن عباس: عن الحلف الكاذب (¬١). (ز)

٥١٣٧٥ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: {والذين هم عن اللغو مغرضون}، قال: عن المعاصي (¬٢). (١٠/ ٥٦٥)

٥١٣٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {والذين هم عن اللغو معرضون}، قال: أتاهم -واللهِ- مِن أمر الله ما وقَذَهُم (¬٣) عن الباطل (¬٤). (١٠/ ٥٦٥)

٥١٣٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: {والذين هم عن اللغو معرضون}، يعني: اللغو: الشتم والأذى إذا سمعوه مِن كفار مكة لإسلامهم، وفيهم نزلت: {وإذا مروا باللغو مروا كراما} [الفرقان: ٧٢]، يعني: معرضين عنه (¬٥). (ز)

٥١٣٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {والذين هم عن اللغو معرضون}، قال: النبي - صلى الله عليه وسلم - ومَن معه مِن صحابته مِمَن آمن به واتبعه وصدقه، كانوا عن اللغو معرضين (¬٦). (ز)

٥١٣٧٩ - قال يحيى بن سلّام: واللغو: الباطل، وهو تفسير السُّدِّيّ. =

٥١٣٨٠ - قال يحيى بن سلّام: ويقال: الكذب. وهو واحد، وهو الشرك (¬٧) [٤٥٢١]. (ز)


{وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤)}

٥١٣٨١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {والذين هم للزكاة فاعلون}: يعني: الأموال (¬٨). (١٠/ ٥٦٥)
---------------
[٤٥٢١] ذكر ابنُ كثير (١٠/ ١٠٨) أن اللغو يشمل: الشرك -كما قاله بعضهم-، والمعاصي -كما قاله آخرون -، وما لا فائدة فيه مِن الأقوال والأفعال، كما قال تعالى: {وإذا مروا باللغو مروا كراما} [الفرقان: ٧٢].
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٧/ ٣٩.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٣، وابن جرير ١٧/ ١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) الوَقْذُ: هو المنع من انتهاك ما لا يحل ولا يَجْمُل. النهاية (وقذ).
(¬٤) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٧٠، ٨٠١).
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٢.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١١.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٣.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٥.

الصفحة 256