كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

٥١٣٩٣ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {فمن ابتغى وراء ذلك}: يعني: فمَن طلب الفواحش بعد الأزواج والولائد؛ طَلَب ما لم يَحِلَّ، {فأولئك هم العادون} يعني: المعتدين في دينهم (¬١). (١٠/ ٥٦٥)

٥١٣٩٤ - عن أفلح، عن القاسم [بن محمد]، قال: سُئِل عن {الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم، أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}، فمن ابتغى وراء ذلك، فهو عادٍ (¬٢). (ز)

٥١٣٩٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}، يقول: مَن تَعَدّى الحلال أصابه الحرام (¬٣). (١٠/ ٥٦٦)

٥١٣٩٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {فأولئك هم العادون}، أي: فأولئك هم المعتدون، أي: الظالمون أنفسهم بركوب المعصية (¬٤). (ز)

٥١٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}، يقول: فمَن ابتغى الفواحش بعد الحلال فهو مُعْتَدٍ (¬٥). (ز)

٥١٣٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فأولئك هم العادون}، قال: الذين يَتَعَدُّون الحلال إلى الحرام (¬٦). (ز)

٥١٣٩٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فمن ابتغى وراء ذلك} وراء أزواجه أو ما ملكت يمينه؛ {فأولئك هم العادون} الزناة، تَعَدَّوُا الحلالَ إلى الحرام (¬٧). (ز)

من أحكام الآية:
٥١٤٠٠ - عن ابن أبي مليكة، قال: سُئِلَت عائشة عن متعة النساء. فقالت: بيني وبينكم كتاب الله. وقرأت: {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم}. فمَن ابتغى وراء ما زَوَّجه الله أو مَلَّكه فقد عَدا (¬٨). (١٠/ ٥٦٧)

٥١٤٠١ - عن القاسم بن محمد -من طريق الزهري- أنّه سُئِل عن المتعة. فقال:
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٩/ ٤٣٥ (١٧٧٩٠).
(¬٣) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٢.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٣.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٣.
(¬٨) أخرجه الحاكم ٢/ ٣٠٥، ٣٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 259