كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

٥١٥٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد خلقنا فوقكم سبع طرآئق}، يعني: سموات، غلظ كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماء مسيرة خمسمائة عام (¬١). (ز)

٥١٥١٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق}، قال: الطرائق: السماوات (¬٢). (ز)

٥١٥١١ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {سبع طرائق}، قال: سبع سموات (¬٣). (ز)

٥١٥١٢ - قال يحيى بن سلّام: طبقة طبقة، بعضها فوق بعض، كقوله: {ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا} [نوح: ١٥] طبقة [طبقة]، بعضها فوق بعض (¬٤). (ز)


{وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (١٧)}
٥١٥١٣ - قال الحسن البصري: {وما كنّا عن الخلق غافلين} أن ينزِل عليهم ما يُحييهم مِن المطر (¬٥). (ز)

٥١٥١٤ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وما كنا عن الخلق غافلين}، قال: لو كان الله مُغْفِلًا شيئًا أغفل ما تُعْفِي الرياح مِن هذه الآثار. يعني: الخُطا (¬٦). (١٠/ ٥٨١)
٥١٥١٥ - قال مقاتل بن سليمان: {وما كنا عن الخلق غافلين}، يعني: عن خلق السماء وغيره (¬٧). (ز)

٥١٥١٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وما كنا عن الخلق غافلين} أن ننزل عليهم ما يُحْيِيهم، وما يُصْلِحهم مِن هذا المطر (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٧.
(¬٣) أخرجه ابن عيينة في تفسيره -كما في الفتح ٨/ ٤٤٥ - ، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٢. وعلقه البخاري ٤/ ١٧٦٩.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٦.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٣.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٣.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٦.

الصفحة 278