كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

٥١٥٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فأنشأنا} يعني: فخلقنا {لكم به} بالماء {جنات} يعني: البساتين {من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون} (¬١). (ز)

٥١٥٢٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فأنشأنا لكم به} خلقنا لكم به، أي: أنبتنا لكم به، بذلك الماء {جنات من نخيل وأعناب لكم فيها} في تلك الجنات {فواكه كثيرة} يعني: أنواع الفاكهة، {ومنها تأكلون} (¬٢) [٤٥٣٣]. (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٥١٥٢٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق المسعودي- قال: كل النخل ينبت في مُسْتَنقَعِ الماء الأول، إلا العجوة؛ فإنها من الجنة (¬٣). (ز)


{وَشَجَرَةً}

٥١٥٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وشجرة تخرج}، قال: هي الزيتون (¬٤). (١٠/ ٥٨٢)
٥١٥٣١ - عن الربيع بن أنس، {وشجرة تخرج من طور سيناء}، قال: هي الزيتون (¬٥). (١٠/ ٥٨٣)

٥١٥٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {و} خلقنا {شجرة} يعني: الزيتون، وهو أول زيتونة خُلِقت (¬٦). (ز)

٥١٥٣٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وشجرة تخرج من طور سيناء}، وهي الزيتونة (¬٧). (ز)
---------------
[٤٥٣٣] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٢٨٦) أن الضمير في قوله: {لَكُمْ فِيها} يحتمل احتمالين: أحدهما: أن يعود على الجنات فيريد حينئذ جميع أنواع الفاكهة. والآخر: أن يعود على النخيل والأعناب خاصة، إذ فيها مراتب وأنواع. ثم رجَّح الأول مستندًا لدلالة العموم، قال: «والأول أعم لسائر الثمرات».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٤.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٧.
(¬٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٦.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٤.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٧.

الصفحة 281