كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

{تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ}

قراءات:
٥١٥٣٤ - عن عاصم أنّه قرأ: {مِن طُورِ سَيْنَآءَ} بنصب السين، ممدودة، مهموزة الألف (¬١) [٤٥٣٤]. (١٠/ ٥٨٤)

تفسير الآية:
٥١٥٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: طور سيناء هو الجبل الذي نُودِي منه موسى (¬٢). (١٠/ ٥٨٢)

٥١٥٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {وشجرة تخرج من طور سيناء}، قال: هو جَبَل بالشام مبارك (¬٣) [٤٥٣٥]. (ز)
٥١٥٣٧ - عن مجاهد بن جبر، قال: الطور: الجبل. وسيناء: الحجارة. وفي لفظ: وسيناء: الشجر (¬٤). (١٠/ ٥٨٣)

٥١٥٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {من طور سيناء}، قال:
---------------
[٤٥٣٤] اختُلِف في قراءة: {سيناء}؛ فقرأ قوم بفتح السين، وقرأ آخرون بكسرها.
ورجَّح ابنُ جرير (١٧/ ٢٩) صحة كلتا القراءتين لشهرتهما، واتحاد معناهما، فقال: «والصواب مِن القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار بمعنًى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».
وذكر ابنُ عطية (٦/ ٢٨٧) أنه على فتح السين لا ينصرف الاسم بوجه، وعلى كسرها فالهمزة كهمزة حرباء.
[٤٥٣٥] علَّق ابنُ جرير (١٧/ ٢٩) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد، فقال: «كأنّ معنى الكلام عنده: وشجرة تخرج من جبل مبارك».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وابن كثير، وأبا عمرو؛ فإنهم قرؤوا: «سِينَآءَ» بكسر السين. انظر: النشر ٢/ ٣٢٨، والإتحاف ص ٤٠٢.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 282