كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

{وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٢٩)}
قراءات:
٥١٥٨٣ - عن عاصم أنه قرأ: «أنزِلْنِي مَنزِلًا» بنصب الميم، وخفض الزاي (¬١) [٤٥٤٠]. (١٠/ ٥٨٥)

تفسير الآية:
٥١٥٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيج- {وقل رب أنزلني منزلا مباركا}، قال: لنوح حين نزل مِن السفينة (¬٢). (١٠/ ٥٨٥)

٥١٥٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وقل رب انزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين}، قال: يُعَلِّمكم كيف تقولون إذا ركبتم، وكيف تقولون إذا نزلتم، أمّا عند الركوب فـ: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون} [الزخرف: ١٣]، و {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} [هود: ٤١]، وعند النزول: {رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين} (¬٣). (١٠/ ٥٨٦)

٥١٥٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- قال: قد بَيَّن الله لكم ما تقولون
---------------
[٤٥٤٠] اختُلِف في قراءة قوله: {منزلا}؛ فقرأ قوم بضم الميم، وفتح الزاي، وقرأ آخرون بفتح الميم، وكسر الزاي.
وذكر ابنُ جرير (١٧/ ٣٨) أن الأولى بمعنى: أنزلني إنزالًا مباركًا. وأن الثانية بمعنى: أنزلني مكانًا مُباركًا وموضعًا.
وبنحوه ابنُ عطية (٦/ ٢٩٢).
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة أبي بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: {مُنزَلًا} بضم الميم، وفتح الزاي. انظر: النشر ٢/ ٣٢٨، والإتحاف ص ٤٠٣.
(¬٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٠ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧/ ٣٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٤ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٩٩، وابن جرير ٢٠/ ٥٥٨ - ٥٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 291