{قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (٤٠)}
٥١٦١١ - قال يحيى بن سلّام: {عما قليل}، أي: عن قليل. والميم والألف صِلَةٌ في الكلام. وهو تفسير إسماعيل السُّدِّيّ (¬١). (ز)
٥١٦١٢ - قال مقاتل بن سليمان: {قال عما قليل} قال: عن قليل {ليصبحن نادمين} (¬٢). (ز)
{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤١)}
٥١٦١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {فجعلناهم غثاء}، قال: جُعِلوا كالشيء الميِّت البالي مِن الشجر (¬٣). (١٠/ ٥٨٦)
٥١٦١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: أولئك ثمود. يعني: قوله: {فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين} (¬٤). (ز)
٥١٦١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فجعلناهم غثاء}، قال: كالرَّمِيمِ الهامِد الذي يحتمل السيل؛ ثمود احتُمِلُوا كذلك (¬٥). (١٠/ ٥٨٧)
٥١٦١٦ - تفسير مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- {فجعلناهم غثاء}: كالشيء البالي (¬٦). (ز)
٥١٦١٧ - تفسير الحسن البصري: قال الله: {فأخذتهم الصيحة بالحق}، الصيحة: العذاب (¬٧). (ز)
٥١٦١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فجعلناهم غثاء}، قال: هو الشيء البالي (¬٨). (١٠/ ٥٨٧)
٥١٦١٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {فجعلناهم غثاء}، قال:
---------------
(¬١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠١.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٦.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٧.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٧، ٤٦، ومن طريق ابن جريج بلفظ: أولئك ثمود، يعني: قوله: {فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين}. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٠١.
(¬٧) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠١.
(¬٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٥، وابن جرير ١٧/ ٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.