كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

كالرَّميم الهامد الذي يحتمل السيل (¬١). (ز)

٥١٦٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: {فأخذتهم الصيحة بالحق} يعني: صيحة جبريل - عليه السلام -، فصاح صيحة واحدة، فماتوا أجمعين، فلم يَبْقَ منهم أحدٌ، {فجعلناهم غثاء} يعني: كالشيء البالي من نبت الأرض يَحْمِلُه السَّيْل، فشَبَّه أجسادَهم بالشيء البالي، {فبعدا} في الهلاك {للقوم الظالمين} يعني: المشركين (¬٢). (ز)

٥١٦٢١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فجعلناهم غثاء}، قال: هذا مَثَل ضربه الله (¬٣). (ز)

٥١٦٢٢ - قال يحيى بن سلّام: قال بعضهم: مَثَلُ النبات إذا صار غثاءً، فتَهَشَّم بعد إذ كان أخضر، {فبعدا للقوم الظالمين} المشركين (¬٤). (ز)

مم


{ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ (٤٢) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (٤٣)}
٥١٦٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ثم أنشأنا} يعني: خلقنا {من بعدهم قرونا آخرين} يعني: قومًا آخرين، فأهلكناهم بالعذاب في الدنيا، {ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون} عنه (¬٥). (ز)

٥١٦٢٤ - قال يحيى بن سلّام قوله: {ثم أنشأنا من بعدهم} من بعد الهالكين {قرونا آخرين (٤٢) ما تسبق من أمة أجلها} يعني: الوقت الذي يُهْلِكُها فيه، {وما يستأخرون} عن الوقت ساعةً، ولا يستقدمون من قبل الوقت (¬٦). (ز)


{ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى}
٥١٦٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ثم أرسلنا رسلنا تترا}، قال: يتبع بعضُها بعضًا (¬٧). (١٠/ ٥٨٧)

٥١٦٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: بعضها على إثر
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٦.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٧.
(¬٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠١.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٧.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠١.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣١ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 297